169La Exhortación en la Prédicaالتذكرة في الوعظIbn al-Yawzi - 597 AHابن الجوزي - 597 AHEditorأحمد عبد الوهاب فتيحEditorialدار المعرفةEdiciónالأولىAño de publicación١٤٠٦Ubicación del editorبيروتGénerosSpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•RegionesIrak•Imperios y ErasAbbasíesعلم مُحِيط فَلَا صَغِير يغرب عَنهُ وَلَا كَبِير لكل أقوالنا سميع لكل أَعمالنَا بَصِير إِذا ابتلينا فَهُوَ الْمعَافي أَو نَحن خفنا فَهُوَ المجير وَإِن مرضنا فَهُوَ المداوي وان أسأنا فَهُوَ الغفور إحساننا عَائِد علينا وَهُوَ لنا مادح شكور سُبْحَانَ من يشْكر الْمُحْسِنِينَ على إحسانهم وَإِنَّمَا إحسانهم من إحسانه سُبْحَانَ من تعامله الْعباد بعصيانه ويعاملهم بغفرانه سُبْحَانَ من لَوْلَا حلمه لعاجل العَاصِي بالعقوبة قبل تَوْبَته من عصيانه وَلكنه يمهلهه مَا دَامَت الرّوح فِي جثمانه فَإِن تَابَ قبل مَوته تَلقاهُ بمغفرته وَرَحمته ورضوانه وَإِن مَاتَ مُؤمنا بربه تَلقاهُ بمغفرته وَإِن مَاتَ مُؤمنا بربه مصرا على ذَنبه أنقذه من النَّار وَلَو بمثقال ذرة من إيمَانه وَلَا يهْلك على الله إِلَّا طاغ مُسْتَمر على طغيانه لِأَنَّهُ تَعَالَى أرْحم بِعَبْدِهِ من الْوَالِد بولده فِي عطفه ولطفه وعنايته بصلاح شَأْنه أحن إِلَى رفك العقيق وبانه فَهَل عَائِد لي مَا مضى من زَمَانه ليَالِي أرعى روض وَهل سخت بِهِ يَد الدَّهْر من إحسانه وحسانه يمكنني مِمَّا أحب فأجتني ثمار مني إِمْكَانه ومكانه وأمنتني إِذْ ذَاك من روعة الورى فعشت زَمَانا واثقا بأمانه إِلَى ان قضى رَبِّي بذلي وشقوتي وكل قَضَاء مصير لأوانه فجرعت مر الْعَيْش من بعد حلوه وعوضت من إكرامه بهوانه1 / 186CopiarCompartirPreguntar a la IA