108Dorado Perfeccionamiento de los Nombres de los Hombresتذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجالal-Dahabi - 748 AHالذهبي - 748 AHEditorغنيم عباس غنيم - مجدي السيد أمينEditorialالفاروق الحديثة للطباعة والنشرGénerosScience of MenTerms of disparagement and amendment•RegionesSiria•Imperios y ErasMamelucosتَكَفِّيًا (١)، كأنما ينحطُّ من صَبَبٍ (٢)، لم أر قبله ولا بعده مثله".وروى عن المسعودي، عن عثمان بن مسلم بن هرمز ... ثم ساقحديث جميع بن عمير بإسناده عن هند بن أبي هالة حديث الصفةبطوله، ثم حديث الصفة من طريق موسى بن جعفر بن محمد، عنآبائه، عن أبي هالة، ثم قصة أم معبد من الغيلانيات.ثم قال: فصل: كان ﷺ أشجع الناس.قال علي: "كنا إذا احمرَّ البأس ولقي القوم القوم اتَّقينا برسول اللهﷺ فلم يكن أحد أقرب إلى القوم منه" (٣).وكان أسخى الناس قال أنس: "ما سئل النبي ﷺ شيئًا قط فقال:لا" (٣) وكان أشد حياءً من العذراء في خدرها، لا يثبت بصره في وجهأحد، وما عاب طعامًا قط، وكان لا يأكل متكئًا ولا على خوان، وكانيأكل البطيخ بالرطب، والقثاء بالرطب، ويحب الحلواء والعسل.وقال أبو هريرة: "خرج ﵇ من الدنيا وما شَبع منخبز الشعير" (٤) وفي حديث عائشة: "كان يأتي على آل محمد الشهروالشهران لا يوقد في بيت من بيوته نار؛ كان قوتهم الماء والتمر" (٥).وكان يقبل الهدية ويكافى عليها، وكان لا يتانق في مأكل ولا ملبس،ويخصف النعل، ويرقع الثوب، ويكون في مهنة أهله، ويجيب دعوةالغني والفقير، ويركب الفرس والبعير والبغلة والحمار، ويُردف خلفهعبده أو غيره، ولا يدع أحدًا يمشي خلفه، ويلبس الصوف، وينتعل(١) قال: يريد أنه يميد في مشيته، ويمشي في رفق غير مختال. المصدر السابق.(٢) الصبب: الانحدار، والصبوب مثله.(٣) أخرجه مسلم (٤/ ١٨٠٦ رقم ٢٣١٢).(٤) أخرجه البخاري (٩/ ٤٦٠ رقم ٥٤١٤).(٥) أخرجه البخاري (١١/ ٢٨٧ رقم ٦٤٥٩)، ومسلم (٤/ ٢٢٨٣ رقم ٢٩٧٣).1 / 117CopiarCompartirPreguntar a la IA