56

Consuelo del Musulmán por su Hermano

تعزية المسلم عن أخيه

Editor

مجدي فتحي السيد

Editorial

مكتبة الصحابة-جدة

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١١هـ١٩٩١م

Ubicación del editor

الشرقية

Regiones
Siria
Imperios y Eras
Ayubíes
ثَوَابُ مَنْ مَاتَ مِنَ الْمُجَاهِدِينَ وَأَنَّهُ يُعْطَى دَرَجَةَ الْمُسْتَشْهِدِينَ
١٠٤ - أَخْبَرَنَا الْفَقِيهُ أَبُو الْفَتْحِ نَصْرُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْدَهْ بن الْهَيْثَم نَا بكر ابْن بَكَّارٍ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي الْعَجْفَاءِ أَوِ ابْنِ أَبِي الْعَجْفَاءِ قَالَ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَذَكَرَ حَدِيثًا قَالَ فِي آخِرِهِ قُولُوا كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
مَنْ مَاتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ قُتِلَ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ والنَّسَائِيُّ فِي كُتُبِهِمْ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ
١٠٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَلِيِّ أَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ السُّلَمِيُّ أَنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَيُّوبَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بنِ إِبْرَاهِيمَ نَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ الدَّرَفْسِ نَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى نَا بَقِيَّةُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بن ثَوْبَان بردة إِلَى مَكْحُولٍ إِلَى أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَشْعَرِيِّ أَنَّ أَبَا مَالِكٍ الْأَشْعَرِيَّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِنَّ اللَّهَ قَالَ لِمَنِ انْتُدِبَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ابْتِغَاءَ وَجْهِهِ وَتَصْدِيقَ وَعْدِهِ وَإِيمَانًا بِرُسُلِهِ إِنَّهُ عَلَى اللَّهِ ضَامِنٌ فَإِمَّا أَنْ يَتَوَفَّاهُ فِي الْجَيْشِ بِأَيِّ حَتْفٍ شَاءَ فَيُدْخِلُهُ

1 / 76