83El ConsueloالتعازيAl-Mubarrad - 285 AHالمبرد - 285 AHEditorإبراهيم محمد حسن الجملEditorialنهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيعGénerosLetters, Sermons, and AdviceLetters and RhetoricSubtleties and AnecdotesLiterature and Criticism•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258والشكيمة: شدة النفس وصحة العزيمة. والشكيمة. الحديدة المعترضة في اللجام.حتّى تفرّجت الآلاف عن رجلٍ ... مجدّلٍ خرّ كرهًا غير مختارتجيش منه فويق الثّدي مزبدةٌ ... بعاندٍ من نجيع الجوف ثوّارلو منكم كان فينا لم ينل أبدًا ... حتّى تلاقوا أمورًا ذات آثارأعني الّذين إليهم كان منزله ... هل تعرفون ذمام الضّيف والجار؟تعاقب خفاف بن ندبة وعوفًا لأنهما هربًا عنه وهما من المعدودين من الفرسان. وكان خفاف من فرسان العرب وأدرك الإسلام فأسلم.لا صلح حتّى تكرّوا الخيل عابسةً ... تعدو وترمي بمهراتٍ وأمهارفتغسلوا عنكم عارًا تجلّلكم ... غسل الجواري حيضًا عند أطهارقال: هذا مثل وقالت أيضًا ترثي صخرًا: المتقاربألا ما لعينك أم مالها ... لقد أخضل الدّمع سربالهافأقسمت آسى على هالكٍ ... وأسأل نائحةً ما لهاأبعد ابن عمرو بن آل الشري ... د حلّت به الأرض أثقالهامعنى حلت به الأرض أثقالها: من الحلية: أي زينت به أثقالها، تعني الموتى. قال الله ﷿: وأخرجت الأرض أثقالها قالوا: يعني الموتى.لعمر أبيه لنعم الفتى ... تحشّ به الحرب أجذالهاأي توقد به الحرب أجذالها. والجذل: أصل الشجرة. فضربته مثلًا لشدة الاتقاد، وأنه صاحب ذلك.1 / 121CopiarCompartirPreguntar a la IA