79El ConsueloالتعازيAl-Mubarrad - 285 AHالمبرد - 285 AHEditorإبراهيم محمد حسن الجملEditorialنهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيعGénerosLetters, Sermons, and AdviceLetters and RhetoricSubtleties and AnecdotesLiterature and Criticism•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258ويروى من غير وجه أن حسان بن ثابت دخل على النابغة الذبياني فتلقته الخنساء خارجةً من عنده، فأنشده قصيدته التي يقول فيها: الكاملأولاد جفنة حول قبر أبيهم ... قبر ابن مارية الكريم المفضليغشون حتّى ما تهرّ كلابهم ... لا يسألون عن السّواد المقبلفقال: إنك لشاعر وإن أخت بني سليم لبكاءة.قال أبو العباس: فمما قدمناه من شعرها واستحسناه من تخلصها قولها: المتقاربأعينيّ جودا ولا تجمدا ... ألا تبكيان لصخر النّدى؟ألا تبكيان الجريء الجميل ... ألا تبكيان الفتى السّيّدا؟فجعلته ساد حدثًا ووكدت ذلك وزادت فيه وأوضحته بأن قالت:طويل العماد عظيم الرّما ... د ساد عشيرته أمرداإذا القوم مدّوا يأيديهم ... إلى المجد مدّ إليه يدافنال الّذي فوق أيديهم ... من المجد ثمّ نما مصعدايكلّفه القوم ما عالهم ... وإن كان أصغرهم مولداترى المجد يهوي إلى بيته ... يرى أفضل الزّاد أن يحمدافقرنت له المجد بالحمد.ويقال:1 / 117CopiarCompartirPreguntar a la IA