222El ConsueloالتعازيAl-Mubarrad - 285 AHالمبرد - 285 AHEditorإبراهيم محمد حسن الجملEditorialنهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيعGénerosLetters, Sermons, and AdviceLetters and RhetoricSubtleties and AnecdotesLiterature and Criticism•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258فكنّا وإن لم نوف من شيخنا دمًا ... نقرّ عيونًا أو نريغ إلى عذرونهدأ نفسًا ما تلاقى جفونها ... إذا اللّيل ألقى ذيل أرواقه الخضرولكن وقيناه القنا بنحورنا ... وفات كذا في غير هيجٍ ولا نفرفيا بن النّبيّ المصطفى وابن عمّه ... ويا بن عليٍّ والفواطم والحبرويا بن اختيار الله من آل آدمٍ ... أبًا فأبًا طهرًا يؤدّي إلى طهرويا بن عليٍّ بعد والحسن الذي ... تلافى عرى الإسلام وابن أبي بكرويا بن سليمان الّذي كان موئلًا ... لمن ضاقت الدّنيا به من بني فهرومن ملأ الدنيا بهاءً ونائلًا ... وروّى حجيجًا بالملمّعة القفرتعزّ بما قد نالنا من رزيّةٍ ... بموتك محبوسًا على صاحب القبرفإن متّ في حبس الخليفة صابرًا ... أبيًّا لما يعطي الذّليل على القسرفكم من عدوٍّ للخليفة قد هوى ... بكفّيك أو أعطى المقادة بالصّغرفلا أورقت شجراء أرضٍ ولا دحا ... من الغيث منهلٌّ متى طائرٌ يسريفقل للمنايا والمتالف اعصفا ... فلم يبق فينا من يريش ولا يبريوقل للأعادي أعلنوا الآن أو دعوا ... سواءٌ علينا المستسرّ وذو الجهر1 / 268CopiarCompartirPreguntar a la IA