198El ConsueloالتعازيAl-Mubarrad - 285 AHالمبرد - 285 AHEditorإبراهيم محمد حسن الجملEditorialنهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيعGénerosLetters, Sermons, and AdviceLetters and RhetoricSubtleties and AnecdotesLiterature and Criticism•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258قال جهم بن حسان: بلغني أن توسعة بن أبي عتبان جزع على أخيه عتبة فقال يبكيه: الكاملمنع الرّقاد تحوّبي ما أهجع ... ونبا بجنبي عن فراشي مضجعأعتيب قد كنت امرءًا لي جانبٌ ... حتّى رزئتك والجدود تضعضعفلمن أقول إذا تلمّ ملمّةٌ ... أرني برأيك أم إلى من أفزع!؟قد كنت أنظر في المقامة سادرًا ... فنظرت قصدي واستقام الأخدعوفقدت إخواني الّذين بقربهم ... أعطي الدّنيّة من أشاء وأمنعنعم الفتى من آل بكرٍ ألبسوا ... أثوابه في اللّحد ثمّ تصدّعواعنه وما طابت بذاك نفوسهم ... ولكلّ جنبٍ لا محالة مصرعوجزعت عليه أخته عمرة فقالت: الكاملقل للأرامل واليتامى قد ثوى ... فلتبك أعينها على عتّابأودى ابن كلّ مخاطرٍ بتلاده ... وبنفسه بقيا على الأحسابالرّاكبين من الأمور صدورها ... لا يركبون معاقد الأذنابقال أبو الحسن: قال الهلالي: أغمي على سعيد بن المسيب فوجه ثم أفاق فقال: ما هذا؟ فقيل له، فقال:1 / 244CopiarCompartirPreguntar a la IA