181El ConsueloالتعازيAl-Mubarrad - 285 AHالمبرد - 285 AHEditorإبراهيم محمد حسن الجملEditorialنهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيعGénerosLetters, Sermons, and AdviceLetters and RhetoricSubtleties and AnecdotesLiterature and Criticism•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258ما له قاتله الله يذكر بالله وينساه! وذلك أن الزبير ﵀ لما رآه هم به، فقال له ابن جرموز: أذكرك الله، فتركه ثم تغفله فطعنه. وتمثل الزبير: الكاملولقد علمت لو أنّ علمي نافعي ... أنّ الحياة من الممات قريبوقال طلحة بن عبيد الله ﵀ يوم الجمل عند موته: مجزوء الكاملصرف الزّبير جواده ... أنّى لتدركه وفاتهثم قال حين نزل به الموت: تالله ما رأيت كاليوم مصرع أسد أضيع، وتمثل: الطويلأرى الموت أعداد النّفوس ولا أرى ... بعيدًا غدًا ما أقرب اليوم من غدوقال يعقوب بن داود الثقفي عن الحسين بن بزيغ: إن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵀ خرج في الليلة التي ضرب فيها في السحر وهو يقول: الهزجاشدد حيازيمك للموت ... فإنّ الموت لاقيكاولا تجزع من الموت ... إذا حلّ بواديكاوضربه ابن ملجم، فقال: ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله، والله رؤوف بالعباد. وقال علي حين ضرب:1 / 227CopiarCompartirPreguntar a la IA