154El ConsueloالتعازيAl-Mubarrad - 285 AHالمبرد - 285 AHEditorإبراهيم محمد حسن الجملEditorialنهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيعGénerosLetters, Sermons, and AdviceLetters and RhetoricSubtleties and AnecdotesLiterature and Criticism•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258وغنينا كابني نويرة يومًا في رخاءٍ ولذّةٍ واتّفاقثمّ صرنا لفرقةٍ ذات بعدٍ ... كلّ حيٍّ مصيره لفراقوقال أيضًا يرثيه: الكاملصلّى الإله على أمريءٍ فارقته ... بالشّام في حدّ الضّريح الملحدبوّأته بيديّ دار مقامةٍ ... نائي المحلّة عن مزار العوّ؟ دولئن تركتك يا محمّد ثاويًا ... لبما تروح مع الكرام وتغتديوغبرت أعوله وقد أسلمته ... لسفى الأماعز والمزار الأبعدوأرى الوفود لدى المنازل من منىً ... شهدوا وإنّك غائبٌ لم تشهدأعني ابن عروة إنّه قد هدّني ... فقد ابن عروة هدّةً لم تقصدوالمرء رهن منيّةٍ يدعى لها ... لا بدّ أسرع من رداء المرتديوإذا ذهبت إلى العزاء أريده ... غلب العزاء وحيل دون تجلّديغلب التّعزّي أنّني لفراقه ... لبس العدوّ عليّ جلد الأربدوقال البعيث ومات ابن له فقال يرثيه بشعر حفظ منه بيت استحسانًا: الطويلفصادف منّي غصّةً لا يسيغها ... شرابٌ ولم يذهب مرارتها العسل1 / 196CopiarCompartirPreguntar a la IA