قَالَ الْجند مَرضت مرضة فَسَأَلت الله أَن يعافيني فَقَالَ لي فِي سري لَا تدخل بيني وَبَين نَفسك
قَالَ سَمِعت بعض أَصْحَابنَا يَقُول سَمِعت مُحَمَّد بن سَعْدَان يَقُول سَمِعت بعض الكبراء يَقُول رُبمَا أغفو غفوة فأنادى أتنام عني إِن نمت عني لاضربنك بالسياط
الْبَاب السبعون
تنبيهه إيَّاهُم فِي الرُّؤْيَا ولطائفها
قَالَ سَمِعت أَبَا بكر مُحَمَّد بن غَالب يَقُول سَمِعت مُحَمَّد بن خَفِيف يَقُول سَمِعت أَبَا بكر مُحَمَّد بن عَليّ الكتاني يَقُول رَأَيْت رَسُول الله ﷺ فِي عادتي فَكَانَت الْعَادة قد جرت لَهُ أَنه كَانَ يرى النَّبِي ﷺ كل لَيْلَة اثْنَيْنِ وخميس فيسأله مسَائِل فَيُجِيبهُ عَنْهَا قَالَ فرأيته قد أقبل عَليّ وَمَعَهُ أَرْبَعَة نفر
قولهم في معرفة الله تعالى اجمعوا على أن الدليل على الله هو الله وحده وسبيل العقل عندهم سليل العاقل في حاجته إلى الدليل لأنه محدث والمحدث لايدل إلا على مثله
اختلافهم في المعرفة نفسها
قولهم في الروح
قولهم في الملائكة والرسل
قولهم فيما أضيف إلى الأنبياء من الزلل
قولهم في كرامات الأولياء
والولاية ولايتان ولاية تخرج من العداوة وهي لعامة المؤمنين فهذه لا توجب معرفتها والتحقق بها للأعيان لكن من جهة العموم فيقال المؤمن ولي الله ولاية اختصاص واصطفاء واصطناع وهذه توجب معرفتها والتحقق بها
قولهم في الإيمان
قولهم في حقائق الإيمان
قولهم في المذاهب الشرعية
قولهم في المكاسب
علوم الصوفية علوم الأحوال
الباب الثاني والثلاثون
في الكشف عن الخواطر
في التصوف والاسترسال
قولهم فى التوبة
قولهم فى الزهد
قولهم فى الصبر
الباب الثامن والثلاثون
قولهم فى التواضع
قولهم فى الخوف
قولهم فى التقوى
الباب الثانى والأربعون
قولهم فى الشكر
قولهم فى التوكل
قولهم فى الرضا
الباب السادس والأربعون
قولهم فى الذكر
الباب التاسع والأربعون قولهم في القرب
الباب الرابع والخمسون قولهم في الغلبة
الباب السابع والخمسون قولهم في الجمع والتفرقة
الباب التاسع والخمسون قولهم في الفناء والبقاء
الباب الثاني والستون قولهم في صفة العارف
الباب الثالث والستون قولهم في المريد والمراد
الباب الرابع والستون قولهم في المجاهدات والمعاملات