78

Taba'in Kadhib al-Muftari fima Nusiba ila al-Imam al-Ash'ari

تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الإمام الأشعري

Editorial

دار الكتاب العربي

Edición

الثالثة

Año de publicación

1404 AH

Ubicación del editor

بيروت

Géneros
The Ash'aris
Regiones
Siria
Imperios y Eras
Ayubíes
الْمُبَارَكِ بْنِ أَحْمَدَ الأَنْمَاطِيُّ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بن بكر أَن الشَّامي أَنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ العتيقي أَنا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ ابْن الدَّخِيلِ نَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْعُقَيْلِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ الضَّرِيسِ نَا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ صَالِحٍ وَهُوَ أَبُو الصَّلْتِ نَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ نَا عَبْدُ الْغَفَّارِ الْمَدَنِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
إِنَّ لِلَّهِ عِنْدَ كُلِّ بِدْعَةٍ كِيدَ بِهَا الإِسْلامُ وَلِيًّا يَذُبُّ عَنْهُ وَيَتَكَلَّمُ بِعَلامَاتِهِ فَاغْتَنِمُوا تِلْكَ الْمَجَالِسَ بِالذَّبِّ عَنِ الضُّعَفَاءِ وَتَوَكَلُّوا عَلَى اللَّهِ وَكفى بِاللَّه وَكيلا لَفْظهمَا سَوَاءٌ
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حبيب العامري الْحَافِظ بِبَغْدَاد أَنا شيخ الْقُضَاة أَبُو عَليّ إِسْمَاعِيل بن أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيّ أَنا وَالِدي الإِمَام أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيّ قَالَ سَلام اللَّه وَرَحمته وَبَرَكَاته على الشَّيْخ العميد وَإِنِّي أَحْمد إِلَيْهِ اللَّه الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ وحدة لَا شريك لَهُ وأصلى على رَسُوله مُحَمَّد وعَلى آله أما بعد فَإِن اللَّه جلّ ثنَاؤه بفضله وجوده يُؤْتِي من يَشَاء من عباده ملك مَا يُريدهُ من بِلَاده ثمَّ يهد من يَشَاء مِنْهُم إِلَى صراطه ويوفقه للسعي فِي مرضاته وَيجْعَل لَهُ فِيمَا يَتَوَلَّاهُ وَزِير صدق يُوفى إِلَيْهِ بِالْخَيرِ ويخص عَلَيْهِ ومعين حق يُشِير إِلَيْهِ بِالْبرِّ ويعين عَلَيْهِ ليفوز الْأَمِير والوزير مَعًا بِفضل اللَّه فوزًا عَظِيما وينالا من نقمته حظا جسيما وَكَانَ الْأَمِير أدام اللَّه دولته مِمَّن آتَاهُ اللَّه وَالْملك وَالْحكمَة وَالشَّيْخ العميد أدام اللَّه سيادته مِمَّن جعله اللَّه لَهُ وَزِير صدق إِن نسي ذكره وَإِن ذكر أَعَانَهُ كَمَا أخبر سيدنَا

1 / 100