شُيُوخ كَثِيرَة حَتَّى برع وَرجع إِلَى بَلَده ثمَّ إِلَى جبن فولاه الشَّيْخ طَاهِر الْقَضَاء بهَا وَسَار بهم سيرة مرضية مَعَ كرم عَظِيم وَصَارَ مُطَاعًا مَقْصُودا للْفَتْوَى والتدريس من أَمَاكِن شَتَّى فعانده جمَاعَة من أهل تِلْكَ الْبَلَد فانتقل مِنْهَا إِلَى ذمار فَتَلقاهُ الإِمَام الشريف أحسن ملقى وأقطعه أَمَاكِن كَثِيرَة ثمَّ انْتقل مِنْهَا باستدعاء السُّلْطَان الْمَنْصُور إِلَى مَدِينَة تعز فأضاف إِلَيْهِ وَإِلَى وَلَده القَاضِي جمال الَّذِي سَيَأْتِي ذكره مَعَ أهل حيس قَضَاء مَدِينَة جبلة ثمَّ انْتقل إِلَى مَدِينَة إب فقابله الشَّيْخ هزبر الدّين أحسن مُقَابلَة واضاف إِلَيْهِ الْقَضَاء فِي بعض جِهَات بَلْدَة بالسحول والمخادر وبلد بني نَاجِي والحتاجيين وَمن الْأَسْبَاب من المواقف جملَة صَالِحَة مِمَّا كَفاهُ وعائلته وَأَعْطَاهُ من الطَّعَام والنقد شَيْئا كثيرا فَأَقَامَ على الْحَال المرضي مُدَّة ثمَّ توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وثمانمئة وَدفن بالمشهد بالجانب الْأَسْفَل بَينه وَبَين الطَّرِيق الطالعة قدر سِتَّة أَذْرع ﵀ ونفع بِهِ
وَمِنْهُم الْفَقِيه الإِمَام أَبُو مُحَمَّد تَقِيّ الدّين عمر بن عَليّ بن عمر الْمَشْهُور بالزين كَانَ فَقِيها عَالما عابدا خَاشِعًا لَهُ معرفَة جَيِّدَة فِي الْفِقْه ومشاركة فِي سَائِر الْعُلُوم أَخذ ذَلِك عَن مَشَايِخ شَتَّى وانتفع بِهِ الطّلبَة واشتهر بالتدريس وَالْفَتْوَى مَعَ حسن حَال وجمال فِي صورته وتعفف وورع وامتحن بِالْقضَاءِ بِمَدِينَة إب فَسَار فيهم سيرة حَسَنَة مرضية وأزال الْمُنْكَرَات من الْخُمُور وَغَيرهَا محدا فِي ذَلِك لَا يردعه فِي الله لومة لائم وَجَرت عَلَيْهِ أَيَّام ولَايَته أُمُور أفضت بِهِ إِلَى ترك الْقَضَاء والارتحال عَن الْبَلَد فارتحل إِلَى وصاب فتأهل وَأقَام بهَا مُدَّة ثمَّ رَجَعَ إِلَى بَلَده فَلم يصف لَهُ بهَا عَيْش فانتقل إِلَى بلد بني سيف وَأقَام بهَا مُدَّة ثمَّ رَجَعَ إِلَى بَلَده واستدعاه الْملك الْأَشْرَف بن
1 / 107
بسم الله الرحمن الرحيم
القول في ذكر من علمنا حاله من العلماء والفضلاء من أهل وصاب وريمة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل بلد حراز وملحان وبرع وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من البلاد الفضلاء بمخلاف جعفر وما والاه من بعض جهاته على الاختصار والاقتصار على ذوي الفضل والشهرة بذلك مع حذف ذكر من كان دونهم مما هو مذكور في الأصل
القول في ذكر الفضلاء والعلماء من أهل مدينة إب
القول في من تحققنا حاله من الفقهاء والعلماء من أهل ذي جبلة ممن اشتهر وظهر فضله وعلمه وصلاحه في المئة التاسعة من الهجرة النبوية
القول فيمن تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل جبل سورق وبلد العربيين وصهبان والجند ومعشار الدملوة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من أهل قائمة بني حبيش وجبن والمقرانة ودمت وخبان والربيعين وحجر وصهيب وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل مدينة تعز وصبر وذخر وما والاها والوافدين إليها من العلماء المتوفين بها
القول فيمن تحققنا حاله من أهل موزع والمخا والعارة وحيس والسلامة والحلبوبي وهقرة وما والى ذلك
القول فيمن تحققنا حاله من المتوفين بمدينة زبيد وما والاها
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل لحج وعدن ومن توفي هناك ممن وفد إليها
القول في ذكر من تحققت حاله من الوافدين إلى اليمن من العلماء والفضلاء من أقطار شتى ولم تكن وفاته فيه