وَتُوفِّي وَلَده الْفَقِيه صفي الدّين أَحْمد بن مُحَمَّد الْكَاهِلِي بعد وَفَاة أَبِيه بأيام يسيرَة وَقد كَانَ انْتفع بِالْقِرَاءَةِ على وَالِده ودرس وَأفْتى وَدفن عِنْد قبر وَالِده رحمهمَا الله تَعَالَى ونفع بهما تَعَالَى فَإِذا طلع الزائر إِلَى المشهد من زِيَارَة قبر الشَّيْخ حسام الدّين على الطَّرِيق الْيُمْنَى فَوق الْمَكَان الَّذِي ينزل فِيهِ السَّيْل هُنَاكَ فَأول مَا يلقى من الْمَذْكُورين بِهَذَا التَّارِيخ قَبره
وَمِنْهُم شَيخنَا الإِمَام الْعَلامَة صفي الدّين أَحْمد بن عبد الله الْكَاهِلِي كَانَ ﵀ عَالما عابدا أَخذ الْفِقْه عَن وَالِده الإِمَام عفيف الدّين الْمَذْكُور وَعَن خَاله الإِمَام صفي الدّين أَحْمد بن حسن البريهي وَسمع من الإِمَام جمال الدّين الريمي وَالْإِمَام نَفِيس الدّين الْعلوِي بعض كتب الحَدِيث وَله مَشَايِخ غير من ذكرنَا وَكَانَ لَهُ اجْتِهَاد فِي الدَّرْس عِنْد الطّلب للْعلم على مشايخه كَمَا أَخْبرنِي من لَفظه إِن وَالِده كَانَ لَا يقرئه شَيْئا من الْمُهَذّب إِلَّا بعد عرضه لذَلِك عَن ظهر الْغَيْب قَالَ وَمن كَانَ يعجز عَن الْحِفْظ يقْرَأ درسه أَرْبَعِينَ شرفا وَكَانَ للفقيه صفي الدّين أوراد وأدعية وأذكار ورواتب يعجز عَنْهَا أَكثر أهل الْعَصْر وَكَانَ ذَا صِيَام وَقيام وصبر وَخير ظَاهر مَتى شِئْت رَأَيْته فِي النَّهَار صَائِما وجدته كَذَلِك أَو فِي اللَّيْل قَائِما وجدته كَذَلِك امتحن
1 / 95
بسم الله الرحمن الرحيم
القول في ذكر من علمنا حاله من العلماء والفضلاء من أهل وصاب وريمة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل بلد حراز وملحان وبرع وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من البلاد الفضلاء بمخلاف جعفر وما والاه من بعض جهاته على الاختصار والاقتصار على ذوي الفضل والشهرة بذلك مع حذف ذكر من كان دونهم مما هو مذكور في الأصل
القول في ذكر الفضلاء والعلماء من أهل مدينة إب
القول في من تحققنا حاله من الفقهاء والعلماء من أهل ذي جبلة ممن اشتهر وظهر فضله وعلمه وصلاحه في المئة التاسعة من الهجرة النبوية
القول فيمن تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل جبل سورق وبلد العربيين وصهبان والجند ومعشار الدملوة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من أهل قائمة بني حبيش وجبن والمقرانة ودمت وخبان والربيعين وحجر وصهيب وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل مدينة تعز وصبر وذخر وما والاها والوافدين إليها من العلماء المتوفين بها
القول فيمن تحققنا حاله من أهل موزع والمخا والعارة وحيس والسلامة والحلبوبي وهقرة وما والى ذلك
القول فيمن تحققنا حاله من المتوفين بمدينة زبيد وما والاها
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل لحج وعدن ومن توفي هناك ممن وفد إليها
القول في ذكر من تحققت حاله من الوافدين إلى اليمن من العلماء والفضلاء من أقطار شتى ولم تكن وفاته فيه