وَفِي بعدان جمَاعَة من الْفُضَلَاء تقدّمت وفاتهم وَظَهَرت بركاتهم بعد مَوْتهمْ وَلَيْسَ لَهُم ذُرِّيَّة وَمِنْهُم من لَهُ ذُرِّيَّة
فَمن ذُريَّته موجودون وَقَامُوا بِمنْصب آبَائِهِم الْمَشَايِخ بَنو الشَّيْخ الْوَلِيّ الصَّالح سعيد بن عمر التهامي وَأهل ذِي حرارة
وَمن المتوفين بِغَيْر بعدان فِي مشرق المخلاف الْمَنْسُوب إِلَى جَعْفَر وقبلية جمَاعَة مِنْهُم المقرىء الْفَقِيه الْعَلامَة جمال الدّين مُحَمَّد بن عمر المسلمي الْمَشْهُور باليريمي قَرَأَ بِمَدِينَة زبيد بالقراءات والْحَدِيث عل شيخ الْقُرَّاء والمحدثين عَليّ بن أبي بكر بن شَدَّاد وَقَرَأَ على غَيره بفن الْفِقْه ثمَّ انْتقل إِلَى حراز فَأَقَامَ بهَا مُدَّة يقْرَأ على فقهائها ثمَّ طلع إِلَى صنعاء فَقَرَأَ على أَئِمَّة النَّحْو بهَا هُنَالك
وَأَخْبرنِي بعض فُقَهَاء الْعَصْر أَنه سمع الْفَقِيه شمس الدّين عَليّ بن قحر وَهُوَ من تلامذته يَقُول الْفَقِيه جمال الدّين مُحَمَّد المسلمي أكبر شُيُوخ الْحَاوِي الصَّغِير فِي الْيمن بوقته وَاسْتمرّ بعد رُجُوعه من صنعاء بِأَمْر السُّلْطَان الْملك الْأَشْرَف بن الإفضل بِأَسْبَاب مَدِينَة ذِي جبلة فَكَانَ يُقيم بهَا أَيَّامًا يدرس ويفتي وَيقف بيريم أَيَّامًا كَذَلِك وانتفعت بِهِ الطّلبَة وَكَانَ مَشْهُورا بالورع وَالْعِبَادَة معدودا من أهل الْفضل والإفادة وغلبت عَلَيْهِ الشُّهْرَة باسم المقرىء الْمُطلق وَتُوفِّي بقرية يريم سنة سبع وثمانمئة ﵀ ونفع بِهِ
وَمِنْهُم الْفَقِيه صارم الدّين دَاوُد بن مُحَمَّد صَاحب ذِي عنان كَانَ رجلا عابدا صَالحا قيل إِنَّه من أهل الخطوة كَمَا حكى الثِّقَة أَنه اتّفق جمع للْفُقَرَاء الصُّوفِيَّة بمَكَان
1 / 62
بسم الله الرحمن الرحيم
القول في ذكر من علمنا حاله من العلماء والفضلاء من أهل وصاب وريمة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل بلد حراز وملحان وبرع وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من البلاد الفضلاء بمخلاف جعفر وما والاه من بعض جهاته على الاختصار والاقتصار على ذوي الفضل والشهرة بذلك مع حذف ذكر من كان دونهم مما هو مذكور في الأصل
القول في ذكر الفضلاء والعلماء من أهل مدينة إب
القول في من تحققنا حاله من الفقهاء والعلماء من أهل ذي جبلة ممن اشتهر وظهر فضله وعلمه وصلاحه في المئة التاسعة من الهجرة النبوية
القول فيمن تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل جبل سورق وبلد العربيين وصهبان والجند ومعشار الدملوة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من أهل قائمة بني حبيش وجبن والمقرانة ودمت وخبان والربيعين وحجر وصهيب وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل مدينة تعز وصبر وذخر وما والاها والوافدين إليها من العلماء المتوفين بها
القول فيمن تحققنا حاله من أهل موزع والمخا والعارة وحيس والسلامة والحلبوبي وهقرة وما والى ذلك
القول فيمن تحققنا حاله من المتوفين بمدينة زبيد وما والاها
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل لحج وعدن ومن توفي هناك ممن وفد إليها
القول في ذكر من تحققت حاله من الوافدين إلى اليمن من العلماء والفضلاء من أقطار شتى ولم تكن وفاته فيه