الشِّيرَازِيّ وَالْإِمَام نَفِيس الدّين الْعلوِي فِي الحَدِيث وَالتَّفْسِير وَكَانَ من أكَابِر الْعلمَاء الْمُفْتِينَ والمدرسين بِمَدِينَة زبيد وَهُوَ من شيوخي فِي علم الحَدِيث ورتب إِمَامًا بِمَسْجِد الأشاعر ودام على ذَلِك مُدَّة طَوِيلَة وَكَانَ القَاضِي شرف الدّين المقرىء معاصرا لَهُ وَقد يتَّفق بَينه وَبَينه اخْتِلَاف فِي مسَائِل فَيَأْتِي الْفَقِيه شمس الدّين بن قحر بنصوص الشَّافِعِي وَأَصْحَابه ويستدل بهَا على صدق قَوْله وَلما توفّي الإِمَام شرف الدّين بن المقرىء استقام هَذَا الإِمَام شمس الدّين بمكانه للتدريس وَالْفَتْوَى وصنف كتابا سَمَّاهُ الظَّاهِرِيّ باسم السُّلْطَان فَأَجَازَهُ السُّلْطَان على ذَلِك بمئة مِثْقَال وكساه وَقد أحسن إِلَيْهِ السُّلْطَان الظَّاهِر بإقامته بمرتبة الإِمَام شرف الدّين لما وجده وحيد عصره وفريد دهره بوقته فَبَقيَ الإِمَام ابْن قحر مسموع القَوْل مُطَاع الْكَلِمَة وَجمع من الْكتب شَيْئا كثيرا وضبطها أحسن ضبط وصححها وَنبهَ على دقائق فِي مَوَاضِع مِنْهَا وَتخرج بِهِ جمَاعَة من الْفُقَهَاء بزبيد وَطَالَ عمره فِي التدريس والإفادة للطلبة وَتُوفِّي سنة خمس وَأَرْبَعين وثمانمئة وقبر بِبَعْض مَقَابِر زبيد
وَكَانَ لَهُ ولدان لَا نجابة فيهمَا فتوفيا بعد وَفَاته وَتَفَرَّقَتْ كتبه بَين أَوْلَاد الْأَوْلَاد مِمَّن لم يشْتَغل بِالْقِرَاءَةِ بل صَارُوا من عُمَّال النّخل الَّذين يستأجرون لذَلِك فَالْحَمْد لله على كل حَال
وَمِنْهُم الْفَقِيه الْعَالم الصَّالح جمال الدّين مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم نَاصِر الْحُسَيْنِي قَرَأَ على الإِمَام شرف الدّين إِسْمَاعِيل بن أبي بكر المقرىء وَهُوَ أكبر شُيُوخه فِي الْيمن وعَلى غَيره من الْعلمَاء فجد واجتهد حَتَّى صَار عَالما عَاملا عابدا زاهدا صَالحا عَلَيْهِ سكينَة الْعلم ووقار التَّقْوَى وَقد أجَاز لَهُ الإِمَام الْجَزرِي وَالْإِمَام كَمَال الدّين مُوسَى الضجاعي فدرس وَأفْتى ورتب إِمَامًا بِمَسْجِد الأشاعر بعد موت الإِمَام شرف الدّين المقرىء
1 / 311
بسم الله الرحمن الرحيم
القول في ذكر من علمنا حاله من العلماء والفضلاء من أهل وصاب وريمة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل بلد حراز وملحان وبرع وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من البلاد الفضلاء بمخلاف جعفر وما والاه من بعض جهاته على الاختصار والاقتصار على ذوي الفضل والشهرة بذلك مع حذف ذكر من كان دونهم مما هو مذكور في الأصل
القول في ذكر الفضلاء والعلماء من أهل مدينة إب
القول في من تحققنا حاله من الفقهاء والعلماء من أهل ذي جبلة ممن اشتهر وظهر فضله وعلمه وصلاحه في المئة التاسعة من الهجرة النبوية
القول فيمن تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل جبل سورق وبلد العربيين وصهبان والجند ومعشار الدملوة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من أهل قائمة بني حبيش وجبن والمقرانة ودمت وخبان والربيعين وحجر وصهيب وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل مدينة تعز وصبر وذخر وما والاها والوافدين إليها من العلماء المتوفين بها
القول فيمن تحققنا حاله من أهل موزع والمخا والعارة وحيس والسلامة والحلبوبي وهقرة وما والى ذلك
القول فيمن تحققنا حاله من المتوفين بمدينة زبيد وما والاها
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل لحج وعدن ومن توفي هناك ممن وفد إليها
القول في ذكر من تحققت حاله من الوافدين إلى اليمن من العلماء والفضلاء من أقطار شتى ولم تكن وفاته فيه