(لَا تفزعن إِلَى اللئام بحاجة ... فهم الْكلاب دناءة وخساسة)
(بل فاطرحنهم واجتنبهم رافضا ... لَهُم فَلَا تحدث لديك نَجَاسَة)
وَمن أهل زبيد الْفَقِيه الْعَلامَة تَقِيّ الدّين عمر بن المنقش أخْبرت أَنه كَانَ من الْعلمَاء العاملين وَمن عباد الله الصَّالِحين قَرَأَ على جمَاعَة من أَئِمَّة وقته واشتهر بِالْعبَادَة والزهادة ودرس وَأفْتى وَتخرج بِهِ جمَاعَة من أهل مَدِينَة زبيد وَغَيرهم وَلم أتحقق تَارِيخ وَفَاته
وَمِنْهُم وَلَده النجيب شهَاب الدّين أَحْمد قَرَأَ على وَالِده وعَلى جمَاعَة من فُقَهَاء مَدِينَة زبيد فِي الْعُلُوم الْفِقْهِيَّة والنحوية وَفِي الحَدِيث النَّبَوِيّ فَكَانَ مشاركا بِهَذِهِ الْعُلُوم وينوب بِالْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّة بِمَدِينَة زبيد للْقَاضِي أبي الْفضل النَّاشِرِيّ فِي بعض الْأَيَّام فحمدت سيرته وتصدر للتدريس فِي الحَدِيث وَأثْنى عَلَيْهِ جمَاعَة بِالْحِفْظِ والذكاء وَاخْتصرَ صَحِيح البُخَارِيّ فَجعله مثل المسندات يذكر الصَّحَابِيّ ثمَّ يذكر جَمِيع مَا رَوَاهُ من الْأَحَادِيث وَجعله باسم السُّلْطَان الظَّاهِر وَنسبه إِلَيْهِ توفّي هَذَا الْفَقِيه شهَاب الدّين الْمَذْكُور بعد سنة ثَلَاثِينَ وثمانمئة رَحمَه الله تَعَالَى
وَمِنْهُم الإِمَام عفيف الدّين عُثْمَان بن عَليّ الْأَحْمَر قَرَأَ بالفقه والْحَدِيث والنحو على جمَاعَة من الْعلمَاء من بني النَّاشِرِيّ وَغَيرهم بِمَدِينَة زبيد وَأَجَازَ لَهُ الشَّيْخ مجد الدّين الشِّيرَازِيّ ونفيس الدّين الْعلوِي وَكَانَ رَفِيقه فِي الْقِرَاءَة القَاضِي جمال الدّين الطّيب بن أَحْمد النَّاشِرِيّ فَقَالَ لَهما الإِمَام الْعلوِي أما أَنْت يَا فَقِيه عُثْمَان فقد نفعك الله بِكَثْرَة جهدك وَأما أَنْت يَا طيب فقد نفعك الله ببركة والدك واشتهر بعد موت الإِمَام جمال الدّين الْعلوِي بِعلم الحَدِيث ولازم الْعِبَادَة والزهادة وَظَهَرت لَهُ الكرامات واعتقد أهل الْبَلَد فِيهِ الْخَيْر وَالصَّلَاح وَكَانَ بِهِ صمم قَلِيل لَا يسمع إِلَّا
1 / 309
بسم الله الرحمن الرحيم
القول في ذكر من علمنا حاله من العلماء والفضلاء من أهل وصاب وريمة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل بلد حراز وملحان وبرع وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من البلاد الفضلاء بمخلاف جعفر وما والاه من بعض جهاته على الاختصار والاقتصار على ذوي الفضل والشهرة بذلك مع حذف ذكر من كان دونهم مما هو مذكور في الأصل
القول في ذكر الفضلاء والعلماء من أهل مدينة إب
القول في من تحققنا حاله من الفقهاء والعلماء من أهل ذي جبلة ممن اشتهر وظهر فضله وعلمه وصلاحه في المئة التاسعة من الهجرة النبوية
القول فيمن تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل جبل سورق وبلد العربيين وصهبان والجند ومعشار الدملوة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من أهل قائمة بني حبيش وجبن والمقرانة ودمت وخبان والربيعين وحجر وصهيب وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل مدينة تعز وصبر وذخر وما والاها والوافدين إليها من العلماء المتوفين بها
القول فيمن تحققنا حاله من أهل موزع والمخا والعارة وحيس والسلامة والحلبوبي وهقرة وما والى ذلك
القول فيمن تحققنا حاله من المتوفين بمدينة زبيد وما والاها
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل لحج وعدن ومن توفي هناك ممن وفد إليها
القول في ذكر من تحققت حاله من الوافدين إلى اليمن من العلماء والفضلاء من أقطار شتى ولم تكن وفاته فيه