القَوْل فِيمَن تحققنا حَاله من المتوفين بِمَدِينَة زبيد وَمَا والاها
فَمنهمْ الإِمَام الْعَلامَة جمال الدّين مُحَمَّد بن مُوسَى بن مُحَمَّد الصريفي الذؤالي هُوَ الإِمَام الحبر الْمُجْتَهد أحد الْأَئِمَّة الْمُحَقِّقين وَالْعُلَمَاء المؤلفين اشْتهر بِمَعْرِفَة الحَدِيث وَالتَّفْسِير والأصلين والمنطق وَالْأَدب فطار اسْمه واشتهر صيته ودرس وَأفْتى وَأفَاد وتكاثرت عَلَيْهِ الطّلبَة وَقصد للْفَتْوَى من الْبِلَاد الْبَعِيدَة كَانَ أَبوهُ حنفيا ثمَّ انْتقل إِلَى مَذْهَب الإِمَام الشَّافِعِي فَلم يزل الإِمَام جمال الدّين شافعيا جلدا قَالَ الإِمَام جمال الدّين بن الْخياط هُوَ عَارِف بالأصلين وَالتَّفْسِير ومعاني الحَدِيث وصنف التصانيف البديعة مِنْهَا كتاب حديقة الأذهان فِي شرح أَحَادِيث فضل الْأَخْلَاق وَالْإِحْسَان وَمن تصانيفه كتاب مَاهِيَّة الْحمى وَكتاب فِي ذكر الصِّرَاط وَكتاب صنفه باسم السُّلْطَان الْأَشْرَف سَمَّاهُ التُّحْفَة الْمُدَوَّنَة فِي أسرار السلطنة وَهُوَ كتاب مُفِيد يحثه على مطالعته وَله مُصَنف سَمَّاهُ السِّرّ الملحوظ فِي حَقِيقَة اللَّوْح الْمَحْفُوظ يدل على غزارة علمه وجودة فهمه فتلقي مِنْهُ بِالْقبُولِ
وَله شعر رائق مِنْهُ مَا قَالَه على صفة النَّصِيحَة والوعظ
1 / 288
بسم الله الرحمن الرحيم
القول في ذكر من علمنا حاله من العلماء والفضلاء من أهل وصاب وريمة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل بلد حراز وملحان وبرع وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من البلاد الفضلاء بمخلاف جعفر وما والاه من بعض جهاته على الاختصار والاقتصار على ذوي الفضل والشهرة بذلك مع حذف ذكر من كان دونهم مما هو مذكور في الأصل
القول في ذكر الفضلاء والعلماء من أهل مدينة إب
القول في من تحققنا حاله من الفقهاء والعلماء من أهل ذي جبلة ممن اشتهر وظهر فضله وعلمه وصلاحه في المئة التاسعة من الهجرة النبوية
القول فيمن تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل جبل سورق وبلد العربيين وصهبان والجند ومعشار الدملوة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من أهل قائمة بني حبيش وجبن والمقرانة ودمت وخبان والربيعين وحجر وصهيب وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل مدينة تعز وصبر وذخر وما والاها والوافدين إليها من العلماء المتوفين بها
القول فيمن تحققنا حاله من أهل موزع والمخا والعارة وحيس والسلامة والحلبوبي وهقرة وما والى ذلك
القول فيمن تحققنا حاله من المتوفين بمدينة زبيد وما والاها
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل لحج وعدن ومن توفي هناك ممن وفد إليها
القول في ذكر من تحققت حاله من الوافدين إلى اليمن من العلماء والفضلاء من أقطار شتى ولم تكن وفاته فيه