بهَا ثمَّ إِنَّه طلب من السُّلْطَان أَن يعذرهُ عَن ولَايَة الْقَضَاء فعذره وَترك الحكم وَلزِمَ الِاعْتِكَاف فِي الْمَسَاجِد لِلْعِبَادَةِ والتدريس وَحصل كتبا نافعة اجْتهد بخدمتها وسارع النَّاس بعد مَوته إِلَى الْمُبَالغَة فِي أثمانها من ورثته مِمَّن لم يشْتَغل بِالْقِرَاءَةِ بهَا
وَحكي أَنه أَرَادَ فِي أَيَّام ولَايَته للْقَضَاء منع الَّذين يحْضرُون السماع فِي بعض الرباطات الَّتِي تنْسب إِلَى الشَّيْخ أَحْمد بن علوان بتعز وعزم على ذَلِك عِنْد شروعهم فِي ذَلِك فَنَامَ فَرَأى فِي الْمَنَام قَائِلا يَقُول احضر فِي الرِّبَاط وَأمن على دُعَاء الشَّيْخ أَحْمد بن علوان فانتبه القَاضِي من نَومه وَخرج من فوره من الرِّبَاط فَوَجَدَهُمْ قد أفرغوا السماع وهم فِي الدُّعَاء فأمن على دُعَائِهِمْ وَانْصَرف مُتَعَجِّبا على مَا رأى وَلم يمنعهُم من السماع ودام القَاضِي جمال الدّين على الْحَال المرضي إِلَى أَن توفّي فِي يَوْم الْأَرْبَعَاء الرَّابِع من شهر جُمَادَى الأولى سنة عشر وثمانمئة ﵀ ونفع بِهِ
وَمن المتوفين بِمَدِينَة تعز من الوافدين إِلَيْهَا الإِمَام الْعَلامَة حسام الدّين الأبيوردي وَقيل الْمَاوَرْدِيّ كَانَ هَذَا الإِمَام من الْأَئِمَّة الْكِبَار بحرا من بحور الْعلم خُصُوصا فِي الْعُلُوم العقليات وَله مصنفات كَثِيرَة فِي ذَلِك وَأثْنى عَلَيْهِ الإِمَام جمال الدّين بن الْخياط ثَنَاء مرضيا وَأحسن إِلَيْهِ السُّلْطَان وأضاف إِلَيْهِ أَمر الْمدرسَة المظفرية والأشرفية فَلم يقبل ذَلِك بل ترك ذَلِك زهدا فَبَقيَ أَيَّامًا ثمَّ لحق بِاللَّه تَعَالَى بعد موت الإِمَام جمال الدّين العوادي وقبر بالأجيناد عِنْد قبر وَالِد الْعَفِيف المغسل فقبره يزار ويتبرك بِهِ وجرب استجابة الدُّعَاء عِنْد قَبره ﵀ ونفع بِهِ
وَمن المتوفين بِمَدِينَة تعز من الوافدين إِلَيْهَا أَيْضا الْفَقِيه الْعَلامَة نور الدّين سليم بن دَاوُد بن عبد الله الوشاح الطياري نسبا القيداني مولدا النظاري بَلَدا وَقيل إِن
1 / 200
بسم الله الرحمن الرحيم
القول في ذكر من علمنا حاله من العلماء والفضلاء من أهل وصاب وريمة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل بلد حراز وملحان وبرع وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من البلاد الفضلاء بمخلاف جعفر وما والاه من بعض جهاته على الاختصار والاقتصار على ذوي الفضل والشهرة بذلك مع حذف ذكر من كان دونهم مما هو مذكور في الأصل
القول في ذكر الفضلاء والعلماء من أهل مدينة إب
القول في من تحققنا حاله من الفقهاء والعلماء من أهل ذي جبلة ممن اشتهر وظهر فضله وعلمه وصلاحه في المئة التاسعة من الهجرة النبوية
القول فيمن تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل جبل سورق وبلد العربيين وصهبان والجند ومعشار الدملوة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من أهل قائمة بني حبيش وجبن والمقرانة ودمت وخبان والربيعين وحجر وصهيب وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل مدينة تعز وصبر وذخر وما والاها والوافدين إليها من العلماء المتوفين بها
القول فيمن تحققنا حاله من أهل موزع والمخا والعارة وحيس والسلامة والحلبوبي وهقرة وما والى ذلك
القول فيمن تحققنا حاله من المتوفين بمدينة زبيد وما والاها
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل لحج وعدن ومن توفي هناك ممن وفد إليها
القول في ذكر من تحققت حاله من الوافدين إلى اليمن من العلماء والفضلاء من أقطار شتى ولم تكن وفاته فيه