(أعد ذكر الْأَحِبَّة لي فَإِنِّي ... عَليّ بذكرهم أَمن ومنة)
وَهِي طَوِيلَة ذكرتها فِي الأَصْل توفّي المقرىء شمس الدّين عَليّ بن عَبَّاس وَولده الْوَزير وجيه الدّين عبد الرَّحْمَن فِي سنة وَاحِدَة وَهِي سنة تسع وَثَمَانِينَ وسبعمئة رحمهمَا الله تَعَالَى ونفع بهما آمين
وَمِنْهُم القَاضِي الْعَلامَة الإِمَام صفي الدّين أَحْمد بن مُوسَى بن عمرَان الشَّافِعِي قَرَأَ على ابْن المكرم وَابْن الدمتي وَغَيرهمَا من أَئِمَّة وقته وبرع فِي زمن الإِمَام الريمي فكاد يبلغ دَرَجَته وَتَوَلَّى الْقَضَاء فِي ثغر عدن ثمَّ انْفَصل عَنهُ وَتَوَلَّى الْقَضَاء لمدينة تعز ثمَّ انْفَصل عَنهُ وتصدر للتدريس والفتيا بهَا فَكَانَ يحل المشكلات وَجعل لَهُ النّظر على الْمدرسَة الشمسية والمدرسة السابقية والتدريس فيهمَا وَكَانَ يُقَال لَهُ شَافِعِيّ الزَّمَان فاشتهر بِهَذَا الِاسْم وَلَيْسَ هُوَ من ذُرِّيَّة الإِمَام الشَّافِعِي ﵁ وَكَانَ يخْدم كتبه وَيجْعَل عَلَيْهَا الْحَوَاشِي المفيدة والاستدراكات العجيبة فَمن نظر فِيهَا شهد لَهُ بالتحقيق والتدقيق وصنف كتبا مِنْهَا كتاب مُخْتَصر لشفاء السقام فِي زِيَارَة خير الْأَنَام للْإِمَام تَقِيّ الدّين عَليّ بن عبد الْكَافِي السُّبْكِيّ وَاخْتصرَ شَيْئا من تَفْسِير الإِمَام فَخر الدّين الرَّازِيّ وَلم يتمه بل اخترمته الْمنية فَتوفي قبل كَمَال المئة الثَّامِنَة أَو فِيهَا أَو بعْدهَا بِقَلِيل وَكَانَ رَحمَه الله تَعَالَى قد اعْترض على الإِمَام الريمي فِي مسَائِل كَلَامه باعتراض مُصِيب
وَمن المتوفين بِمَدِينَة تعز الإِمَام الْعَلامَة الصَّالح الْفَاضِل عفيف الدّين عبد الله بن صَالح بن عمر البريهي قَرَأَ على ابْن عَمه الإِمَام جمال الدّين مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن البريهي وعَلى غَيره من عُلَمَاء وقته فَكَانَ فَقِيها عَالما عابدا صَالحا خَاشِعًا استدعي من بَلَده ذِي السفال للتدريس بِالْمَدْرَسَةِ الْأَفْضَلِيَّة بِمَدِينَة تعز فانتقل إِلَيْهَا لذَلِك
1 / 185
بسم الله الرحمن الرحيم
القول في ذكر من علمنا حاله من العلماء والفضلاء من أهل وصاب وريمة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل بلد حراز وملحان وبرع وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من البلاد الفضلاء بمخلاف جعفر وما والاه من بعض جهاته على الاختصار والاقتصار على ذوي الفضل والشهرة بذلك مع حذف ذكر من كان دونهم مما هو مذكور في الأصل
القول في ذكر الفضلاء والعلماء من أهل مدينة إب
القول في من تحققنا حاله من الفقهاء والعلماء من أهل ذي جبلة ممن اشتهر وظهر فضله وعلمه وصلاحه في المئة التاسعة من الهجرة النبوية
القول فيمن تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل جبل سورق وبلد العربيين وصهبان والجند ومعشار الدملوة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من أهل قائمة بني حبيش وجبن والمقرانة ودمت وخبان والربيعين وحجر وصهيب وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل مدينة تعز وصبر وذخر وما والاها والوافدين إليها من العلماء المتوفين بها
القول فيمن تحققنا حاله من أهل موزع والمخا والعارة وحيس والسلامة والحلبوبي وهقرة وما والى ذلك
القول فيمن تحققنا حاله من المتوفين بمدينة زبيد وما والاها
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل لحج وعدن ومن توفي هناك ممن وفد إليها
القول في ذكر من تحققت حاله من الوافدين إلى اليمن من العلماء والفضلاء من أقطار شتى ولم تكن وفاته فيه