وَمِنْهُم وَلَده القَاضِي جمال الدّين مُحَمَّد قَرَأَ على وَالِده ثمَّ قَرَأَ بِمَدِينَة إب على الْفَقِيه جمال الدّين مُحَمَّد بن عبد الله الْكَاهِلِي ثمَّ رَجَعَ إِلَى بَلَده وَتَوَلَّى نِيَابَة الْقَضَاء بِذِي جبلة وَحكم بهَا أَيَّامًا ثمَّ انْفَصل عَنْهَا وَتَوَلَّى الْقَضَاء بالعقر وَمَا إِلَيْهَا وَبَقِي على ذَلِك إِلَى أَن توفّي سنة تسع وَثَلَاثِينَ وثمانمئة شَهِيدا من ألم الطَّاعُون
وَمِنْهُم وَلَده شرف الدّين أسماعيل بن عمر بن صَالح كَانَ فَقِيها مدرسا وَلم يل الْقَضَاء وَتُوفِّي بالظهابي سنة خمس وَخمسين وثمانمئة
وَمن أهل بلد صهْبَان القَاضِي هَارُون بن عبد الله كَانَ مَسْكَنه عدن المناصب تولى الْقَضَاء بهَا وَمَا يَليهَا من بلد صهْبَان قَرَأَ على جمَاعَة من الْعلمَاء وأجازوا لَهُ فدرس وَأفْتى وَكَانَ من أَسبَابه الْمدرسَة الْمُسَمَّاة البرحة بقرية الْعقر وَكَانَ الْفُقَهَاء من بني أبي الرخَاء من أسبابهم الْمدرسَة فِي الْمَكَان الْمُسَمّى حلل فحصلت الْمُعَاوضَة بَينهم فَأخذ كل مِنْهُم مَا يَلِيهِ وَذَلِكَ على مَا قيل فَإِنَّهُ لَا يعرف الْيَوْم أَن الْوَقْف إِلَّا للمدرسة البرحة وَقد صَارَت الأَرْض الَّتِي فِي حلل تَحت أيادي أنَاس يدعونَ ملكهَا
وَلِهَذَا القَاضِي هَارُون ولدان أَحدهمَا يُسمى عبد الرَّحْمَن وَالثَّانِي عبد الله أخْبرت أَنَّهُمَا كَانَا فقيهين عَالمين وأنهما درسا وأفتيا وأضيف إِلَيْهِمَا الْقَضَاء بِبَلَد صهْبَان وَتُوفِّي سنة عشْرين وثمانمئة رحمهمَا الله تَعَالَى ونفع بهما
وَفِي شَرْقي بلد صهْبَان الْمَكَان الْمُسَمّى الصيرات الرِّبَاط الْمَشْهُور بَين صهْبَان وبردان مقبور فِيهِ رجل مبارك يُسمى الْحَاج جمال الدّين مُحَمَّد بن أَحْمد الْفَروِي كَانَ يقوم اللَّيْل للصَّلَاة وَالْعِبَادَة بالتلاوة وَالذكر لَا يفتر لِسَانه عَن ذَلِك وَكَانَ متواضعا ذَا سكينَة ووقار يلبس الخشن من الصُّوف وَيعْمل أرضة يعزبه بِيَدِهِ وَيَأْكُل مِنْهَا وَمن وَفد إِلَيْهِ من الضيوف وَله كرامات ومكاشفات ذكرتها فِي الأَصْل
1 / 134
بسم الله الرحمن الرحيم
القول في ذكر من علمنا حاله من العلماء والفضلاء من أهل وصاب وريمة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل بلد حراز وملحان وبرع وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من البلاد الفضلاء بمخلاف جعفر وما والاه من بعض جهاته على الاختصار والاقتصار على ذوي الفضل والشهرة بذلك مع حذف ذكر من كان دونهم مما هو مذكور في الأصل
القول في ذكر الفضلاء والعلماء من أهل مدينة إب
القول في من تحققنا حاله من الفقهاء والعلماء من أهل ذي جبلة ممن اشتهر وظهر فضله وعلمه وصلاحه في المئة التاسعة من الهجرة النبوية
القول فيمن تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل جبل سورق وبلد العربيين وصهبان والجند ومعشار الدملوة وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من الأعيان من أهل قائمة بني حبيش وجبن والمقرانة ودمت وخبان والربيعين وحجر وصهيب وما والى ذلك
القول في ذكر من تحققنا حاله من العلماء والصلحاء من أهل مدينة تعز وصبر وذخر وما والاها والوافدين إليها من العلماء المتوفين بها
القول فيمن تحققنا حاله من أهل موزع والمخا والعارة وحيس والسلامة والحلبوبي وهقرة وما والى ذلك
القول فيمن تحققنا حاله من المتوفين بمدينة زبيد وما والاها
القول في ذكر من تحققنا حاله من أهل لحج وعدن ومن توفي هناك ممن وفد إليها
القول في ذكر من تحققت حاله من الوافدين إلى اليمن من العلماء والفضلاء من أقطار شتى ولم تكن وفاته فيه