46Tabaqat Shucaraطبقات الشعراءAbdullah ibn al-Mu'tazz - 296 AHعبد الله بن المعتز - 296 AHEditorعبد الستار أحمد فراجEditorialدار المعارفEdiciónالثالثةUbicación del editorالقاهرةGénerosBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguists•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258وبنو صالح كثير ولكن ... مالنا في عديدهم من صلاحغير فضل فإن للفضل فضلًا ... مستبينًا على قريش البطاحومن السائر الجيد قوله:لو كان يقعد فوق الشمس من كرمٍ ... قوم لقيل اقعدوا يا آل عباسثم ارتقوا في شعاع الشمس وارتفعوا ... إلى السماء فأنتم سادة الناسولأبي دلامة في بنية له - يقال لها أم دلام مدلله - يقول فيها ساعة ولدت:فما ولدتك مريم أم عيسى ... ولم يكفلك لقمان الحكيمولكن قد تضمك أم سوء ... إلى لباتها وأب لئيمولأبي دلامة كلمته السائرة في أبي مسلم صاحب الدعوة، وكان توعده بالقتل لشيء بلغه عنه. فلما قتله المنصور دخل أبو دلامة، ورأسه في الطست فأنشأ:أبا مجرم ما غير الله نعمة ... على عبده حتى يغيرها العبدأبا مجرم خوفتني القتل فانتحى ... عليك بما خوفتني الأسد الوردأفي دولة المنصور حاولت غدره ... ألا إن أهل الغدر أباؤك الكردوهو الذي يحكي عن امرأته:ناشدتها بكتاب الله حرمتنا ... ولم تكن بكتاب الله ترتدعفاخر نطمت ثم قالت وهي مغضبةٌ ... أأنت تتلو كتاب الله يا لكعاذهب تبغ لنا نخلا ومزدرعًا ... كما لجيراننا نخل ومزدرعإيت الخليفة فاخدعه بمسألهٍ ... إنّ الخليفة للسؤال ينخدعوأخبار أبي دلامة وشعره كثيرة، وفيما ذكرنا منه كفاية ونهاية.1 / 62CopiarCompartirPreguntar a la IA