421Tabaqat Shucaraطبقات الشعراءAbdullah ibn al-Mu'tazz - 296 AHعبد الله بن المعتز - 296 AHEditorعبد الستار أحمد فراجEditorialدار المعارفEdiciónالثالثةUbicación del editorالقاهرةGénerosBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguists•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258وبيت آخر وهو قوله:ولقد هممت بقتلها من حبها ... كيما تكون خصيمتي في المحشرفأجرني من القتل واعف عني ... واسقني من رضاب ريقك شهداولعمر والقصافي:سبحان من أنزل الأيام منزلها ... وصير الناس مأفونًا ومرموقافعالم فطن أعيت مذاهبه ... وأحمق خرق في الناس مرزوقاهذا الذي ترك الألباب حائرة ... وصير الفطن النحرير زنديقاوكان يجاري الشعراء ويناضلهم ويهاجيهم، وكان يفضل على شعراء زمانه، ولا يعف له بيت إلا في مديح خليفة أو وزير، وان قد رزق منهم، وكان مولعًا بالشراب.قال: ومما يختار له من شدة الحب:مغتبق للصبوح مصطبحُ ... يبكي بعين دموعها سُفُحُتظل أيدي الهوى لمهجته ... بزند بين الفراق تقتدحظمآن طرف إلى رشا نطقٍ ... حسير بين فؤاده ترحأخفى الهوى في الحشا وأضمره ... فيه فباحت دعومه السفحفجلوتها لأزيدها ... في حسنها وبهائها1 / 446CopiarCompartirPreguntar a la IA