376Tabaqat Shucaraطبقات الشعراءAbdullah ibn al-Mu'tazz - 296 AHعبد الله بن المعتز - 296 AHEditorعبد الستار أحمد فراجEditorialدار المعارفEdiciónالثالثةUbicación del editorالقاهرةGénerosBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguists•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258فقال فريق: علي أشعر. وقال أكثر الناس: مروان أشعر. حتى قال مروان بيتيه هذين:لعمرك ما جهم بن بدر بشاعر ... وهذا علي إبنه يدعي الشعراولكن أبي قد كان جارًا لأمه ... فلما روى الأشعار أوهمني أمرافأجابه علي بن الجهم بهذين البيتين:بلاءٌ ليس يشبهه بلاءٌ ... عداوة غير ذي حسب ودينِيبيحك منه عرضًا لم يصنه ... ويقدح منك في عرض مصونِفحكم الناس جميعًا لمروان أنه أشعر، وأن الذي قال علي ليس بجواب. إنما هو استخذاء.ومما يستحسن له:إن الشباب طريق الشيب والكبر ... وما يدوم لحي جدة الشعرشمس الشباب علي اليوم طالعةٌ ... وسوف تغرب، إن الدهر ذو غيرأنا ابن عشرين مازادت وما نقصت ... أنا ابن عشرين من شيب على خطرإذا الشباب مضت عنا بشاشته ... فما نبالي متى صرنا إلى الحفرلنا من الشوق أكباد مصدعة ... وأعين كحلت بالدمع والسهرسقيًا ورعيًا لأظعان مولية ... فيها خرائد كالغزلان والبقريمسي ويصبح قلبي من تذكرها ... كأنه بين نابي حية ذكرودعتهن وداعًا زادني كمدًا ... ما كان إلا كورد الطائر الحذر1 / 392CopiarCompartirPreguntar a la IA