37Tabaqat Shucaraطبقات الشعراءAbdullah ibn al-Mu'tazz - 296 AHعبد الله بن المعتز - 296 AHEditorعبد الستار أحمد فراجEditorialدار المعارفEdiciónالثالثةUbicación del editorالقاهرةGénerosBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguists•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258مضى لسبيله من كنت ترجو ... به عثرات دهرك أن تقالاوقائلة رأت جسمي ولوني ... معًا عن عهدها قلبا فحالاأرى مروان عاد كذي نحولٍ ... من الهندي قد فقد الصقالارأت رجلًا براه الحزن حتى ... أضر به وأورثه خبالًاوأيام المنون لها صروف ... تقلب بالفتى حالا فحالاكأن الليل واصل بعد معنٍ ... ليالي قد قرن به فطالافلهف أبي عليك إذ العطايا ... جعلن مني كواذب واعتلالاولهف أبي عليك إذ اليتامى ... غدوا شعثًا كأن بهم سلالاولهف أبي عليك لكل هيجا ... غدت تلقى حواضنها السمالاولهف أبي عليك إذ القوافي ... لممتدح بها ذهبت ضلالاأقمنا باليمامة إذ يئسنا ... مقامًا لا نريد له زيالاوقلنا: أين نرحل بعد معن ... وقد ذهب النوال فلا نوالاسيذكرك الخليفة غير قالٍ ... إذا هو بالأمور بلا الرجالاحباك أخو أمية بالمراثي ... مع المدح اللواتي كان قالاأقام وكان نحوك كل عام ... يطيل بواسط الكور اعتقالاوألقى رحلة أسفًا وآلى ... يمينًا لا يشد له حبالاوأشعار مروان كثيرة جدًّا، ولو أوردنا عيون شعره لطال بها الكتاب، فليس له إلاّ كل عينٍ، ولسنا نخرج عن الحدّ الذي استنناه من الإيجاز والاختصار.1 / 53CopiarCompartirPreguntar a la IA