13Tabaqat Shucaraطبقات الشعراءAbdullah ibn al-Mu'tazz - 296 AHعبد الله بن المعتز - 296 AHEditorعبد الستار أحمد فراجEditorialدار المعارفEdiciónالثالثةUbicación del editorالقاهرةGénerosBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguists•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258وهذا معنى بديع لم يسبقه إليه أحد. وهذه قصيدة طويلة وقد قدمنا في كتابنا هذا أنا نروم الإيجاز والاختصار.ومما يستحسن من شعره أيضًا وهو المعنى الذي لم يسبق إليه:لم يطل ليلي ولكن لم أنم ... ونفى عني الكرى طيف ألمّفاهجر الشوق إلى رؤيتها ... أيها المهجور إلا في الحلمحدثني عن كتابٍ جاءني ... منك بالذم وما كنت أذمومن مستحسن شعره رائيته العجيبة البديعة المعاني الرفيعة المباني:رأيت صحابتي بخناصرات ... حمولا بعد ما متع النّهارفكاد القلب من طرب إليهم ... ومن طول الصّبابة يستطاروفي الحيّ الذين رأيت خود ... خلوب الدل آنسةٌ نواربرود العارضين كأن فاها ... بعيد النوم عانقه عقاركأنّ فؤاده كرةٌ تنزّى ... حذار البين لو نفع الحذاريروّعه السرار بكلّ شيءٍ ... مخافة أن يكون به السّراروودّا لليل زيد إليه ليلٌ ... ولم يخلق له أبدًا نهارُجفت عيني عن التغميض حتّى ... كأنّ جفونها عنها قصاروبلغني أن مسلم بن الوليد وجماعة، منهم أبو الشيص وأبو نواس وغيرهما، كانوا عند بعض الخلفاء، فسألهم عن ديباج الشعر الذي لا يتفاوت نمطه،1 / 29CopiarCompartirPreguntar a la IA