أبو الحسن، منصور بن إسماعيل التميمي، المصري، الضرير، كان فقيها متصرفا في علوم كثيرة، لم يكن في زمانه في مصر مثله، قال الشيخ أبو إسحاق: قرأ على أصحاب الشافعي، وأصحاب اصحابه، وله مصنفات في الفقه مليحة منها:
«الهداية» و«السافر» و«الواجب» و«المستعمل» وغيرها، وله شعر مليح مات قبل العشرين وثلثمائة، انتهى كلام الشيخ. وقال ابن خلكان: توفي سنة ست وثلثمائة، وكان شاعرا خبيث اللسان في الهجو، وكان جنديا وأصله من البلد المسماة: برأس عين من نواحي حلب، ومن شعره: