277

Las Grandes Clases de los Shafiitas

طبقات الشافعية الكبرى

Editor

محمود محمد الطناحي وعبد الفتاح محمد الحلو

Editorial

هجر للطباعة والنشر والتوزيع

Edición

الثانية

Año de publicación

1413 AH

Ubicación del editor

القاهرة

Regiones
Siria
Imperios y Eras
Mamelucos
إِن عَبْد اللَّه وعاصما لم تهتف بهما الْعَوَاتِق فِي خُدُورهنَّ فَانْصَرَفت وَمضى عمر إِلَى الصَّلَاة
قَالَ وأبرد عمر بريدا إِلَى الْبَصْرَة فَمَكثَ بِالْبَصْرَةِ أَيَّامًا ثمَّ نَادَى مناديه من أَرَادَ أَن يكْتب إِلَى الْمَدِينَة فليكتب فَإِن بريد الْمُسلمين خَارج فَكتب النَّاس وَكتب نصر بْن حجاج سَلام عَلَيْك أما بعد يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ
(لعمري لَئِن سيرتني وحرمتني ... فَمَا نلْت من عرضي عَلَيْك حرَام)
(وَمَا لي ذَنْب غير ظن ظننته ... وَفِي بعض تَصْدِيق الظنون أثام)
(أأن غنت الذلفاء يَوْمًا بمنية ... وَبَعض أماني النِّسَاء غرام)
(ظَنَنْت بِي الْأَمر الَّذِي لَيْسَ بعده ... بَقَاء فَمَا لي فِي الندي كَلَام)
(فَأَصْبَحت منفيا عَلَى غير رِيبَة ... وَقد كَانَ لي بالمكتين مقَام)
(ويمنعني مِمَّا تَقول تكرمي ... وآباء صدق سَابِقُونَ كرام)
(ويمنعها مِمَّا تَقول صلَاتهَا ... وَحَال لَهَا فِي قَومهَا وَصِيَام)
(فهاتان حالانا فَهَل أَنْت راجعي ... فقد جب منا غارب وسنام)

1 / 282