266

Las Grandes Clases de los Shafiitas

طبقات الشافعية الكبرى

Editor

محمود محمد الطناحي وعبد الفتاح محمد الحلو

Editorial

هجر للطباعة والنشر والتوزيع

Edición

الثانية

Año de publicación

1413 AH

Ubicación del editor

القاهرة

Regiones
Siria
Imperios y Eras
Mamelucos
قَالَ لَا وَالله مَا أَنا من بجيلة
قَالَت فَمِمَّنْ
قَالَ من بني نمير
قَالَت أفتعرف الْقَائِل
(فغض الطّرف إِنَّك من نمير ... فَلَا كَعْبًا بلغت وَلَا كلابا)
(وَلَو وضعت فقاح بني نمير ... عَلَى خبث الْحَدِيد إِذا لذابا)
قَالَ لَا وَالله مَا أَنا من بني نمير
قَالَت فَمِمَّنْ
قَالَ من بني باهلة
قَالَت أفتعرف الْقَائِل
(إِذا نَص الْكِرَام إِلَى الْمَعَالِي ... تنحى الْبَاهِلِيّ عَن الزحام)
(إِذا ولدت حَلِيلَة باهلي ... غُلَاما زيد فِي عدد اللئام)
(وَلَو كَانَ الْخَلِيفَة باهليا ... لقصر عَن مساماة الْكِرَام)
(وَعرض الْبَاهِلِيّ وَإِن توقى ... عَلَيْهِ مثل منديل الطَّعَام)
قَالَ لَا وَالله مَا أَنا من باهلة
قَالَت فَمِمَّنْ
قَالَ من ثَقِيف
قَالَت أفتعرف الْقَائِل
(أضلّ الناسبين لنا ثَقِيف ... فَمَا لَهُم أَب إِلَّا الضلال)
(فَإِن نسبت أَو انتسبت ثَقِيف ... إِلَى أحد فَذَاك هُوَ الْمحَال)
(خنازير الحشوش فقاتلوهم ... فَإِن دِمَاءَهُمْ لكم حَلَال)

1 / 271