Tabaqat al-hanabilat
طبقات الحنابلة
Editorial
مطبعة السنة المحمدية
Ubicación del editor
القاهرة
وقال أسود بن سالم: حدثنى معروف قال: حدثنى أخى الخضر. قلت له:
رأيته؟ قال: فقال لى: قد أخبرنى أنه أتاك (^١).
وقال أسود بن سالم: قلت لمعروف: طلبت العلم؟ قال فقال لى معروف: كيف يخاف الله من لم يعلم؟ كيف يخاف الله من لم يعلم؟
وقال معروف: من اشترى وباع ولو برأس المال: بورك فيه، كما يبارك فى الزرع بماء المطر.
وقال عبد الوهاب الوراق: قال لنا معروف مرة: أعظكم، يوقف عبد بين يدى الله ﷿ يوم القيامة، فيقول له: عبدى كيف تركت عيالك؟ قال:
أغنياء. قال: أما إنّي قد أفقرتهم بعدك، انطلقوا به إلى النار. ثم قال: أعظكم، يوقف عبد بين يدى الله ﷿، فيقول له: كيف تركت عيالك؟ قال:
فقراء. قال: أما إنّي قد أغنيتهم بعدك، انطلقوا به إلى الجنة (^٢).
وقال بعض السادات: رأيت فيما يرى النائم معروفا. فقلت: يا أبا محفوظ إيش حالك؟ قال: صرت إلى كل خير، ولكن خرجت من الدنيا بحسرة، خرجت منها وأنا أعزب.
وقال معروف: من الإيمان: كتمان المصائب.
وقال صدقة المقابرى: رأيت معروفا فى النوم، وكأن أهل القبور جلوس، وهو يختلف بينهم بالريحان. فقلت: يا أبا محفوظ، أليس قدمت؟ فقال
موت التقى حياة لا نفاد لها … قد مات قوم، وهم فى الناس أحياء
أنبأنا الوالد السعيد قدس الله روحه قال: أخبرنا على العكبرى. قال: قرأت على الحسن بن شهاب قال: أخبرنا يحيى الخصيب - إجازة - حدثنا أبو بكر
(^١) كل ما ذكر عن حياة الخضر ومقابلته: كذب، لا أصل له. كما حقق ذلك الحافظ ابن حجر وغيره
(^٢) من أخبره بهذا عن الموقف. وفى هذا ضد ما دعا إليه رسول الله. إذ قال لسعد بن أبى وقاص «إنك إن تذر ورثتك اغنياء خير من أن تتركهم عالة يتكففون الناس»
1 / 387