قيل: إن إسلامَه تأخَّر إلى يوم بدر، ثم شهد أُحُدًا، وأبلى يومئذٍ بلاءً حسنًا، وحَفِظَ القرآنَ عن رسولِ الله ﷺ، وكان عَالِمَ أهلِ الشام، ومقرئَ أهلِ دمشق، وفقيهَهم، وقاضِيَهم.
كان إذا دخل المسجد، دخل معه من الأتباع مثلُ ما يكون مع السلطان، وهم يسألونه عن العلم.
توفي سنة اثنتين وثلاثين. ﵁.
١٢ - عَبْدُ اللَّهِ بنُ سَلام * (ع)
ابن الحارث، أبو يوسف الإِسرائيلي، الحَبْرُ، حليف الأنصار.