١٣٠٥ - حَدَّثَنِي أَبِي وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ، نا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: قُلْتُ لِزِيَادِ بْنِ النَّضْرِ قَدْ كُنْتَ مِنَ الشِّيعَةِ فَلِمَ تَرَكْتَهُمْ قَالَ: «إِنِّي رَأَيْتُهُمْ يَأْخُذُونَ بِأَعْجَازٍ لَيْسَ لَهَا صُدُورٌ»
١٣٠٦ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، إِمْلَاءً سَنَةَ ثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ، نا أَبُو حَفْصٍ الْأَبَّارُ، حَدَّثَنِي شَيْخٌ، مِنْ قُرَيْشٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: «أَرْجِئِ الْأُمُورَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَلَا تَكُنْ مُرْجِئًا وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَلَا تَكُنْ حَرُورِيًّا وَاعْلَمْ أَنَّ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ مِنَ اللَّهِ وَلَا تَكُنْ قَدَرِيًّا» قَالَ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ: فَحَدَّثَنِي رَجُلٌ كَانَ إِلَى جَنْبِ الْأَبَّارِ أَنَّ الشَّعْبِيَّ قَالَ: مَعَ هَذَا وَأَحِبَّ صَلَاحَ بَنِي هَاشِمٍ وَلَا تَكُنْ شِيعِيًّا "
١٣٠٧ - حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، نا شَرِيكٌ أَوْ رَجُلٌ عَنْ شَرِيكٍ، شَكَّ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمٍ، أَنَّ أُسْقُفَ نَجْرَانَ جَاءَ إِلَى عَلِيٍّ ﵁ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْشُدُكَ كِتَابَكَ بِيَمِينِكَ وَشَفَاعَتَكَ بِلِسَانِكَ وَكَانَ عُمَرُ أَخْرَجَهُمْ مِنْ أَرْضِهِمْ أَرْجِعْنَا إِلَى أَرْضِنَا قَالَ: «لَا إِنَّ عُمَرَ ﵁ كَانَ رَشِيدَ الْأَمْرِ»
١٣٠٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ بِمَكَّةَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، نا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَعْيَنَ، عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: " أَتَانِي عَبْدُ ⦗٥٦٠⦘ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ وَقَدْ أَدْخَلْتُ رِجْلِي فِي الْغَرْزِ فَقَالَ أَيْنَ تُرِيدُ؟ قُلْتُ: الْعِرَاقَ، قَالَ: «أَمَا إِنَّكَ إِنْ جِئْتَهَا لِيُصِيبُكَ بِهَا ذُبَابُ السَّيْفِ» قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ ﵁ وَايْمُ اللَّهِ، لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُهُ " قَالَ أَبُو الْأَسْوَدِ: فَعَجِبْتُ مِنْهُ فَقُلْتُ رَجُلٌ مُحَارِبٌ يُحَدِّثُ بِهَذَا عَنْ نَفْسِهِ