157

Sullam Akhlaq al-Nubuwwah

سلم أخلاق النبوة

Editorial

دار القلم للتراث

Edición

الثانية-١٤١٩ هـ

Año de publicación

١٩٩٨ م

Ubicación del editor

القاهرة

Regiones
Palestina
هذه آيات تثبت ملكية الفرد للمال. لتشبع فطرته، ولتُحمَله ما عليه من واجبات.
وآيات أخرى كثيرة تثبت ملكية الجماعة، وحقها في المال - مال الله - وهم عبيده.
نذكر من هذه الآيات:
﴿وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ﴾ (سورة النور ٣٣)
﴿آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ﴾ (سورة الحديد ٧)
﴿إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ (سورة الأعراف ١٢٨)
* حقوق وواجبات
راجعت كل ما تحت يدي من كتب في الموضوع فرأيتها تتحدث عن حقوق الجماعة في ملكية الفرد. ولم أجد مرجعًا واحدا تكلم عن حق الفرد - أو الملكية الفردية على الجماعة.
فقلت: أولًا: إن الفرد واحد من الجماعة.
وهو إن كان تاجرًا - مثلًا - فهو أيضًا يتعامل مع تجار أكبر منه،
والإسلام عندما يحافظ على الجماعة منك، فهو يحافظ عليك من كل الجماعة.
ومهما كان بطشك، فالجماعة أقوى منك.
ثانيًا: آيات العقوبات
كعقوبة السرقة - مثلًا - شرعها الله لتحافظ الجماعة على مال الفرد.
وقد أمر الله الجماعة أن تحافظ على التجار الذين يقصدون البيت الحرام، ليبيعوا

1 / 163