ومازال النبي ﷺ يحذر من الولاية مما جعل عمر بن الخطاب ﵁ لم يقبل أن يرشح أحدًا من أولاده لهذه المسئولية من بعده.
كان النبي ﷺ يربي أمة على غسل اليدين قبل الأكل وبعده، وفي الوقت نفسه يربي أبا بكر ﵁ فينمي فيه اللين الذي يتفق مع فطرته، وينُمّى فيه الحزم الذي لم تشهده الدنيا في حاكم بعده.
إن التاريخ لم يعرف رجلا فتح إحدى عشرة جبهة في وقت واحد كما فعل أبو بكر ﵁ في حرب الردة ﵁ والذين منعوا الزكاة.
وكان النبي ﷺ يصنع رجلًا كعمر بن الخطاب ﵁ وهو مدرسة للإمارة، شهد الغرب الصليبي له.
يا من رأى عمرا تكسوه بردته ... والزيت أدم له والكوخ مأواه
يهتز كسرى على كرسيِّه فرقا ... من بأسه وملوك الروم تخشاه
1 / 118
بسم الله الرحمن الرحيم
مقاصد الرسالة وحجم كل مقصد
الرسالة الأولى من هذه السلسلة سلم أخلاق النبوة دراسة قرآنية