ومما يشبه هذا الكلام أن يقول القائل إن كان لأحد شىء فأخبر أنه لم يكن له، فهل طرحه وألقاه؟ فالذى األقى كعبا واحدا فقط لا يكون أن تكون له عشرة كعاب، أو ما ليس هو الآن لأحد وقد كان له أولا إياه ألقى، وليس بمضطر أن يلقى ما لم يكن له أو كل ما كان له. ولكن السائل لما سأل فقال ما هو له ألحقها بالجميع، لأن العشرة كمية. فلو كان هذا أول ما سئل قال: هل ما لم يكن لأحد الآن وقد كانت له أولا، جميعا ألقى؟ لما أجابه المجيب إلا إما بجميعها وإما بشىء منها. — ولو لم يعط الإنسان ما له لأنه ليس له كعب واحد يعطى أو لم يعط ما ليس له
Página 942
[chapter 2: 2] 〈أنواع الحجج فى المناقشة〉
[chapter 3: 3] 〈الأغراض الخمسة للحجاج السوفسطائى〉
[chapter 4: 4] 〈التبكيت فى القول وخارج القول: التبكيت فى القول〉
[chapter 5: 5] 〈التبكيتات التى خارج القول〉
[chapter 6: 6]
[chapter 7: 7] 〈أسباب الأغاليط〉
[chapter 8: 8] 〈المباكتات السوفسطائية فى المادة〉
[chapter 9: 9] 〈استحالة معرفة كل التضليلات〉
[chapter 10: 10] 〈الحجج اللفظية والحجج الموضوعية〉
[chapter 11: 11] 〈أنواع تجاهل الرد〉
[chapter 12: 12] 〈الغرض الثأنى من السوفسطيقا: إيقاع الخصم فى الضلال أو فيما يخالف المشهور〉
[chapter 13: 13] 〈غرض آخر للسوفسطيقا: إيقاع الخصم فى المهاترة〉