فأما التى من قبل المقدمات قبأن يرفع الشىء فقط؛ وذلك أن النتيجة تكون صادقة. فلينظر الذين يريدون نقض القول أولا: هل هو مركب أو غير مركب؟ وينظرون بعد ذلك: هل نتيجته صادقة، أم كاذبة؟ حتى يكون نقضنا إما عندما نرفع، ورفعنا يكون إما على هذا النحو أو على هذا النحو كما قلنا فيما تقدم. — وبين أن يسأل عن الشىء، وبين أن يكون الشىء معلوما فلا ينقض القول — فرق كبير. وذلك أن المسارعة فى النظر صعبة؛ وأما التملى للنظر فسهل.
Página 922
[chapter 2: 2] 〈أنواع الحجج فى المناقشة〉
[chapter 3: 3] 〈الأغراض الخمسة للحجاج السوفسطائى〉
[chapter 4: 4]
[chapter 5: 5] 〈التبكيتات التى خارج القول〉
[chapter 6: 6] 〈رد الأغاليط إلى تجاهل الرد〉
[chapter 7: 7] 〈أسباب الأغاليط〉
[chapter 8: 8] 〈المباكتات السوفسطائية فى المادة〉
[chapter 9: 9] 〈استحالة معرفة كل التضليلات〉
[chapter 10: 10] 〈الحجج اللفظية والحجج الموضوعية〉
[chapter 11: 11] 〈أنواع تجاهل المطلوب〉
[chapter 12: 12] 〈الغرض الثأنى من السوفسطيقا: إيقاع الخصم فى الضلال أو فيما يخالف المشهور〉
[chapter 13: 13] 〈غرض آخر للسوفسطيقا: إيقاع الخصم فى المهاترة〉