لكن خاصيات: وموجودة هؤلاء اللواتى يؤخذ الامتحان بسببهن كلهن، وتكون صناعة ما ليس التى كهؤلاء اللواتى تبرهن: ومن قبل هذا التمارى أيضا ليس هو الذى يوجد له لا محالة كما للكاتب الكاذب: وذلك أنه لا يكون مضلا من جنس مبادىء ما محدود، لكنه يكون مماريا عند كل جنس.
فأما المواضع للتبكيتات المرائية فهى هذه. ومن قبل أن [أن] ننظر فى هؤلاء هو للجدلى، فليس يصعب أن ينظر. وذلك أن الصناعة التى نحو المقدمات يوجد لها جميع هذا النظر.
Página 855
[chapter 2: 2] 〈أنواع الحجج فى المناقشة〉
[chapter 3: 3] 〈الأغراض الخمسة للحجاج السوفسطائى〉
[chapter 4: 4] 〈التبكيت فى القول وخارج القول: التبكيت فى القول〉
[chapter 5: 5] 〈التبكيتات التى خارج القول〉
[chapter 6: 6] 〈رد الأغاليط إلى تجاهل الرد〉
[chapter 7: 7] 〈أسباب الأغاليط〉
[chapter 8: 8] 〈المباكتات السوفسطائية فى المادة〉
[chapter 9: 9] 〈استحالة معرفة كل التضليلات〉
[chapter 10: 10] 〈الحجج اللفظية والحجج الموضوعية〉
[chapter 11: 11] 〈أنواع تجاهل المطلوب〉
[chapter 12: 12] 〈الغرض الثأنى من السوفسطيقا: إيقاع الخصم فى الضلال أو فيما يخالف المشهور〉
[chapter 13: 13] 〈غرض آخر للسوفسطيقا: إيقاع الخصم فى المهاترة〉