لا فى القياس أولا، وذلك أن التبكيت هو قياس ما: فإذن ينفع فى القياس القياس الذى قبل القياس، وفى التبكيت الكاذب والذى كهذا هو تبكيت يرى. وقياس التناقض بسببه تكون العلة، وفى التناقض (وذلك أنه يجب أن يزاد التناقض) متى كان فيهما كليهما التبكيت الذى يرى. ويوجد «أما أن الساكت يتكلم» ففى التبكيت أو فى القياس؛ وأما أن «ما ليس للإنسان يعطى» ففيهما كليهما؛ وأما التى ب«شعر أوميروس الشكل الذى بالدائرة» ففى القياس؛ وأما الذى ولا فى واحد منهما فقياس صادق.
Página 834
[chapter 2: 2] 〈أنواع الحجج فى المناقشة〉
[chapter 3: 3] 〈الأغراض الخمسة للحجاج السوفسطائى〉
[chapter 4: 4] 〈التبكيت فى القول وخارج القول: التبكيت فى القول〉
[chapter 5: 5] 〈التبكيتات التى خارج القول〉
[chapter 6: 6] 〈رد الأغاليط إلى تجاهل الرد〉
[chapter 7: 7] 〈أسباب الأغاليط〉
[chapter 8: 8] 〈المباكتات السوفسطائية فى المادة〉
[chapter 9: 9] 〈استحالة معرفة كل التضليلات〉
[chapter 10: 10] 〈الحجج اللفظية والحجج الموضوعية〉
[chapter 11: 11] 〈أنواع تجاهل المطلوب〉
[chapter 12: 12] 〈الغرض الثأنى من السوفسطيقا: إيقاع الخصم فى الضلال أو فيما يخالف المشهور〉
[chapter 13: 13] 〈غرض آخر للسوفسطيقا: إيقاع الخصم فى المهاترة〉