قَالَ وَختم بوفاته سَماع كتاب مُسلم بن الْحجَّاج وكل من حدث بِهِ بعده عَن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن سُفْيَان وَغَيره فَإِنَّهُ غير ثِقَة
رَوَاهُ عَن الجلودي أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن الْحسن بن بنْدَار الرَّازِيّ وَأَبُو الْحُسَيْن عبد الغافر الْفَارِسِي وَغَيرهمَا
أما الْفَارِسِي فَهُوَ عبد الغافر بن مُحَمَّد بن عبد الغافر بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن سعيد الْفَارِسِي الْفَسَوِي ثمَّ النَّيْسَابُورِي أَبُو الْحُسَيْن التَّاجِر سمع الْكتاب من الجلودي قِرَاءَة عَلَيْهِ فِي شهور سنة خمس وَسِتِّينَ وثلاثمائة ذكره حفيده عبد الغافر ابْن إِسْمَاعِيل بن عبد الغافر فِي سِيَاق تَارِيخ نيسابور فَذكر أَنه كَانَ شَيخا ثِقَة صَالحا صائنا محظوظا من الدّين وَالدُّنْيَا مجدودا فِي الرِّوَايَة على قلَّة سماعاته مَشْهُورا مَقْصُودا من الْآفَاق سمع مِنْهُ الْأَئِمَّة والصدور وَقَرَأَ الْحَافِظ الْحسن السَّمرقَنْدِي عَلَيْهِ صَحِيح مُسلم نيفا وَثَلَاثِينَ مرّة وقرأه عَلَيْهِ أَبُو سعيد الْبُحَيْرِي نيفا وَعشْرين مرّة وَمِمَّنْ قَرَأَهُ عَلَيْهِ من الْمَشَاهِير زين الْإِسْلَام أَبُو الْقَاسِم يَعْنِي الْقشيرِي والواحدي وَغَيرهمَا
1 / 108
الفصل الأول
الفصل الثاني
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس ذكر مسلم ﵀ أولا أنه يقسم الأخبار ثلاثة أقسام
الفصل السابع ألزم أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني مسلما والبخاري ﵃ إخراج أحاديث تركا إخراجها مع
الفصل الثامن عاب عائبون مسلما بروايته في صحيحه عن جماعة من الضعفاء أو المتوسطين الواقعين في الطبقة الثانية الذين
الفصل التاسع روينا عن أبي قريش الحافظ ﵀ وإيانا قال كنت عند أبي زرعة الرازي فجاء مسلم بن