هَذَا الْكتاب مَعَ شهرته التَّامَّة صَارَت رِوَايَته بِإِسْنَاد مُتَّصِل بِمُسلم مَقْصُورَة على أبي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن سُفْيَان غير أَنه يرْوى فِي بِلَاد الْمغرب مَعَ ذَلِك عَن أبي مُحَمَّد أَحْمد بن عَليّ القلانسي عَن مُسلم
أما أَبُو إِسْحَاق فَهُوَ نيسابوري من أَهلهَا وَكَانَ فَقِيها زاهدا روينَا عَن الْحَاكِم أبي عبد الله بن البيع النَّيْسَابُورِي أَنه سمع مُحَمَّد بن يزِيد الْعدْل يَقُول كَانَ إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن سُفْيَان مجاب الدعْوَة وَأَنه سمع أَبَا عَمْرو بن نجيد يَقُول كَانَ إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن سُفْيَان من الصَّالِحين وَذكر الْحَاكِم أَنه كَانَ من الْعباد الْمُجْتَهدين وَمن الملازمين لمُسلم بن الْحجَّاج وَكَانَ من أَصْحَاب أَيُّوب بن الْحسن الزَّاهِد صَاحب الرَّأْي يَعْنِي الْفَقِيه الْحَنَفِيّ سمع إِبْرَاهِيم مُحَمَّد بن رَافع الْقشيرِي وَغَيره بنيسابور وبالري وبالعراق وبالحجاز وَتُوفِّي فِيمَا حَكَاهُ الْحَاكِم فِي رَجَب سنة ثَمَان وثلاثمائة
1 / 106
الفصل الأول
الفصل الثاني
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس ذكر مسلم ﵀ أولا أنه يقسم الأخبار ثلاثة أقسام
الفصل السابع ألزم أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني مسلما والبخاري ﵃ إخراج أحاديث تركا إخراجها مع
الفصل الثامن عاب عائبون مسلما بروايته في صحيحه عن جماعة من الضعفاء أو المتوسطين الواقعين في الطبقة الثانية الذين
الفصل التاسع روينا عن أبي قريش الحافظ ﵀ وإيانا قال كنت عند أبي زرعة الرازي فجاء مسلم بن