(يَا ملكا مَا بَرحت كَفه ... تجود بِالْمَالِ على كفي)
(أَفْلح بالعشرين من لم يزل ... فِي رَأس عشْرين من الْكَهْف)
(يَا ألف مولَايَ وَلكنهَا ... محسوبة من جملَة الْألف)
٢٠ - الْحُسَيْن بن يحيى بن عَيَّاش أَبُو عبد الله الْمُتَوَلِي الْبَغْدَادِيّ الْقطَّان الْأَعْوَر
سمع أَحْمد بن الْمِقْدَام الْعجلِيّ وَالْحسن بن أبي الرّبيع وَالْحسن بن عَرَفَة وَجَمَاعَة روى عَنهُ الدَّارَقُطْنِيّ والقواس وَوَثَّقَهُ أَبُو الْحُسَيْن بن جَمِيع وهلال
1 / 135
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة الأولى فيما يتعلق بذلك من اللغة
المقدمة الثانية فيما يتعلق بذلك من حيث التصريف والإعراب
المقدمة الثالثة فيما يتعلق بحديث الدجال لكونه أعور
تفسير غريب ما جاء في هذه الأحاديث وضبطها
الكلام على معاني هذه الأحاديث
تأويل ما أشكل من هذه الأحاديث
المقدمة الرابعة فيما له بالأعور علاقة من الفقه
المقدمة الخامسة
فيما جاء من الأمثال والنوادر في حق الأعور وغير ذلك في الأمثال
المقدمة السادسة
فيما جاء من الشعر في العور
النتيجة في ذكر من كان أعور
طاهر بن الحسين بن مصعب بن زريق بن ماهان وفيما بعد مصعب اختلاف كان جده رزيق مولى طلحة الطلحات