٢٥ - سنجر الْأَمِير علم الدّين أرجواش المنصوري نَائِب قلعة دمشق من أَيَّام أستاذه الْمَنْصُور وَكَانَ شهما شجاعا لم يخرج مُدَّة ولَايَته من القلعة وأسره وَقَيده السُّلْطَان الْملك الْأَشْرَف صَلَاح الدّين خَلِيل بن الْمَنْصُور وَألبسهُ عباءة ليَقْتُلهُ ثمَّ عَفا عَنهُ ثمَّ إِنَّه قبض عَلَيْهِ فِي شهر رَمَضَان سنة تسعين وستماية وَأَعَادَهُ إِلَى نِيَابَة قلعة دمشق وَكَانَ ذَلِك بعد عوده من فتح عكا وَكَانَ اعور وَلَقَد حفظ القلعة بل الشَّام وقلعتها فِي نوبَة غازان وحوصر ونهض أتم نهوض وَقَامَ أكمل قيام وساس الرّعية وَعظم فِي النُّفُوس وَثَبت ثباتا كليا وتسلق التتار من دَار السَّعَادَة وطلعوا سطحها وتسلطوا على القلعة ورموها بالنشاب فَرمى عَلَيْهِم قَوَارِير النفط فاحترقت الأخشاب وَسَقَطت السقوف بهم وَفعل ذَلِك بدار الحَدِيث الأشرفية والعادلية وَكلما تسلط على القلعة وَبِالْجُمْلَةِ فلولا مَا اعْتَمدهُ من الثَّبَات وعلو الهمة ملك التتار دمشق
1 / 140
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة الأولى فيما يتعلق بذلك من اللغة
المقدمة الثانية فيما يتعلق بذلك من حيث التصريف والإعراب
المقدمة الثالثة فيما يتعلق بحديث الدجال لكونه أعور
تفسير غريب ما جاء في هذه الأحاديث وضبطها
الكلام على معاني هذه الأحاديث
تأويل ما أشكل من هذه الأحاديث
المقدمة الرابعة فيما له بالأعور علاقة من الفقه
المقدمة الخامسة
فيما جاء من الأمثال والنوادر في حق الأعور وغير ذلك في الأمثال
المقدمة السادسة
فيما جاء من الشعر في العور
النتيجة في ذكر من كان أعور
طاهر بن الحسين بن مصعب بن زريق بن ماهان وفيما بعد مصعب اختلاف كان جده رزيق مولى طلحة الطلحات