حسنة كان زلفها ثمّ كان القصاص: الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، والسّيّئة بمثلها إلاّ أن يتجاوز الله ﷿».
أخرجه البخاري في الصحيح فقال: وقال مالك ... فذكره.
قال الإمام الحافظ أبو بكر البيهقي ﵀: أسنده مالك وأرسله ابن عيينة.
٢٥ - أخبرناه أبو الحسين بن بشران أنا إسماعيل بن محمد الصفّار ثنا سعدان بن نصر ثنا سفيان بن عيينة، عن زيد بن أسلم سمع عطاء بن يسار يخبر عن النبي ﷺ قال:
«أذا أسلم العبد فحسن إسلامه تقبل منه كلّ حسنة زلفها، وكفّر عنه كلّ سيئة زلفها. وكان في الإسلام ما كان الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة، والسيئة بمثلها أو يمحوها الله ﷿.
٢٥ - أبو الحسين بن بشران هو علي بن محمد بن عبد الله بن بشران (ت ٤١٥) (سير ١٧/ ٣١١)، وإسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح الصفار أبو علي (ت ٣٤١) (سير ١٥/ ٤٤٠)، وسعدان بن نصر أبو عثمان (ت ٢٦٥) (سير ١٢/ ٣٥٧).
1 / 59
٢ - الإيمان برسل الله صلوات الله عليهم عامة
٥ - القدر خيره وشره من الله ﷿
٦ - الإيمان باليوم الآخر
٧ - الإيمان بالبعث والنشور بعد الموت
١٣ - التوكل بالله ﷿ والتسليم لأمره تعالى في كل شيء
١٦ - شح المرء بدينه
٢٤ - الاعتكاف
٢٦ - الجهاد
٢٧ - المرابطة في سبيل الله ﷿
٢٨ - الثبات للعدو وترك الفرار من الزحف
٢٩ - أداء خمس المغنم إلى الإمام أو عامله على الغانمين