ومنها قوله تعالى: ?من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة? [البقرة: 254]، دلت الآية على سبيل الظهور على نفي الشفاعة على الإطلاق، فيلزم نفي شفاعة النبي عليه السلام في حق العصاة.
وأجيب عن الكل بأنها غير عامة في الأعيان والأزمان، فلا تتناول
محل النزاع، ولئن سلم أنها عامة في الأعيان والأزمان، حتى تكون متناولة لمحل النزاع، فمخصوصة بما ذكرنا من الآيات الدالة على ثبوت الشفاعة في حق العصاة، فتأول الآيات بتخصيصها بالكفار جمعا بين الأدلة.
[تفضيل عائشة وبراءتها عما قيل فيها]
واعلم أنا نعتقد أن (عائشة رضي الله تعالى عنها وعن أبيها بعد خديجة الكبرى رضي الله تعالى عنها أفضل نساء العالمين (1)
Página 130
[مقدمة الشارح]
، وسألت الله تعالى أن يجعله لي ذخرا لدار يوم القرار، ويحشرني
وكان حقيقة الإيمان وهو التصديق القلبي أمرا باطنا لا يطلع
والإيمان مخلوق، لأن العبد بجميع أفعاله مخلوق، ولا يجوز أن
والحق أن هذا الاختلاف بنائي، لأن الأعمال لما كانت من الإيمان
(واعلم أن تقدير الخير والشر كله من الله تعالى) لأنه خالق جميع
[الاستواء على العرش]
[القرآن كلام الله غير مخلوق]
والله أعلم بالصواب.
[خلق أفعال العباد]
وقوله: (فأفعاله أولى أن تكون مخلوقة) لأن فيه إظهار كمال
أجيب: بأن هذا عمل بعموم المجاز، لأن التقوى عبارة عن اجتناب
[وجوب اعتقاد مشروعية
وقوله تعالى: ?فمن كان منكم مريضا? [البقرة: 184] الآية، دليل
[عذاب القبر والجنة والنار والميزان وقراءة الكتب حق]
[البعث والرؤية والشفاعة حق
[الشفاعة حق]
وأجيب عن الكل بأنها غير عامة في الأعيان والأزمان، فلا تتناول