آمَنُوا* إلا أنه (١) بالاستفهام، وأبدل وحذف، فقد ظهر أن من يقرأ عن ورش بهمزة إنما يقرأ بالخبر، وإذا كان القارئ يصرح بأن القراءة التى يقرؤها بالخبر؛ فلا يحمل بعد ذلك على غيره.
وقد ظهر بهذا أن قوله: قلت: ليس على إطلاقه- فيه نظر، بل هو [على] إطلاقه.
وجه الإثبات: التصريح بالتوبيخ.
ووجه الحذف: الاعتماد على قرينة التوبيخ، ومن فرق جمع المعنيين.
ووجه قلب الأولى واوا: انفتاحها (٢) بعد الضم، ولم يكتف به عن تسهيل الثانية لعروض.
ش: (بخلفه) يتعلق (٤) ب (سهلا) قبل، و(أئن) مبتدأ مضاف، و(اختلف) [عنه] (٥) فيها خبر عن (غوث) (٦)، والجملة خبر (٧) (أئن)، و(أئن) مبتدأ مضاف إلى (فصلت)، و(حصل فيه خلف)، خبره و(لطف) محله نصب على نزع الخافض.
أى: اختلف عن ذى غين (غوث) رويس فى: أَإِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ بالأنعام [١٩]، فروى أبو الطيب [عنه] (٨) تحقيقه خلافا لأصله، ونص أبو العلاء على التخيير فيه له بين التسهيل والتحقيق.
واختلف [أيضا] (٩) عن ذى لام (لطف) هشام فى أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بفصلت [٩]:
فجمهور المغاربة عن هشام بالتسهيل خلافا لأصله، وممن نص له على التسهيل وجها واحدا صاحب «التيسير»، و«الكافى»، و«الهادى»، و«الهداية»، و«التبصرة»، و«تلخيص العبارات»، وابنا غلبون، وصاحب «المبهج»، و«العنوان». وكل من روى تسهيله فصل بالألف قبله، كما سيأتى.
[و] جمهور العراقيين على التحقيق.
فإن قلت: من أين يعلم تردد الخلاف بين التحقيق والتسهيل؟
(١) فى م: ألفه.
(٢) فى م: اتضاحها.
(٣) فى م: ذكر قنبلا.
(٤) فى د: خلف متعلق.
(٥) سقط فى م، د.
(٦) فى م، د: عن غوث خبره.
(٧) فى م: والجملة كبرى، وفى د: والجملة خبر كبرى.
(٨) سقط فى م، د.
(٩) سقط فى م.
1 / 427
فصل فى حصر المتواتر [فى العشر]
فصل فى تحريم القراءة بالشواذ
باب إمالة هاء التأنيث وما قبلها في الوقف
باب مذاهبهم فى الراءات
باب اللامات
باب الوقف على أواخر الكلم
باب الوقف على مرسوم الخط
باب مذاهبهم فى ياءات الإضافة
باب مذاهبهم فى الزوائد
باب إفراد القراءات وجمعها
Explicación de Tayyibat An-Nashr en las Diez Lecturas | Usul