188

Explicación de la Morfología de Thamanini

شرح التصريف

Editor

د. إبراهيم بن سليمان البعيمي

Editorial

مكتبة الرشد

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٩هـ-١٩٩٩م

Regiones
Irak
Imperios y Eras
Búyidas
أحدهما: استثقالًا للكسرة في الواو.
والثّاني: أنّ هذه الواو قد اعتلّت في الفعل، والفعل والمصدر كالشّيء الواحد، فإذا خرج المصدر على غير أصله جاز أن يسري إليه الإعلال من فعله، فأُعِلّت لهذا الوجه أيضًا حملًا للمصدر على الفعل.
ووجه الإعلال فيها أنّهم لمّا استثقلوا الكسرة في الواو نقلوها إلى ما بعدها، فلمّا انكسر ما بعدها سكنت هي، ثمّ أسقطت وهي ساكنة.
وإنّما استثقلوا الحركة فيها لأمرين:
أحدهما: لئلا يسقطوا حرفًا وحركة.
والثّاني: أنّهم لو أسقطوها متحرّكة لاحتاجوا إلى ألف الوصل، لأنّ الذي بعدها ساكن، والسّاكن لا يبدأ به.
ووجه ثالث: وهو أنّهم إذا أسقطوا حرفًا وجب أن يبقوا ما يدلّ عليه، فنقلوا الكسرة إلى ما بعد الواو لتكون الكسرة دالّة على الواو السّاقطة، ولمّا سقطت الواو عوّضوا منها تاء التأنيث في آخر الكلمة فقالوا: "عِدَة" و"زِنَة"، وعلى هذا قالوا: "وَجَهَ" "يَجِهُ" "جِهَةً"، والأصل فيه: "وِجْهَة" ففعلوا ما ذكرته.

1 / 378