301

Explicación de las Sunan de Abu Dawud

شرح سنن أبي داود لابن رسلان

Editor

عدد من الباحثين بدار الفلاح بإشراف خالد الرباط

Editorial

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣٧ هـ - ٢٠١٦ م

Ubicación del editor

الفيوم - جمهورية مصر العربية

Regiones
Palestina
•
Imperios y Eras
Otomanos
خ (١) يكتب حديثه.
(عن أبي الزبير) محمد بن (مسلم بن تدرس) (٢) بفتح المثناة فوق مولى [حكيم بن حزام] (٣) القرشي، (عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللِّه ﵄ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أَرَادَ البَرَازَ) بفتح الباء، قال في "النهاية": هو اسم للفضاء الواسع، فكنوا به عن قضاء الغائط (٤) كما كنوا عنه بالخلاء؛ لأنهم كانوا يتبرزون في الأمكنة الخالية من الناس (٥).
وقال الجوهري: البِراز: المبَارزة في الحَرب، والبراز أيضًا كناية عن ثفل الغذاء، وهو الغائط. ثم قال: والبَراز بالفتح: الفضاء الواسع (٦). انتهى.
وقد تكرر المكسور في الحديث، ومن المفتوح (٧) حديث يعلى (٨): أن رسول الله ﷺ رأى رجلًا يغتسل بالبَراز (٩). يريدُ الموضع المنكشف

= و"المعرفة والتاريخ" للفسوي ٣/ ١٠٨، و"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ٢/ ١٨٦، و"الكامل" لابن عدي ١/ ٤٥٠.
(١) أي: البخاري، وقوله هذا في "الضعفاء الصغير" (١/ ٢٥).
(٢) في (س): مسلمة نزيل زبير. تحريف.
(٣) في (ص) حليمة بن حرام. تحريف.
(٤) في (د، ظ، م): الحاجة.
(٥) "النهاية في غريب الحديث" (برز).
(٦) "الصحاح" (برز).
(٧) في (ص) المنسوخ. تحريف.
(٨) في (م): لعلي. تصحيف.
(٩) سيأتي في باب النهي عن التعري برقم (٤٠١٢)، وأخرجه النسائي في "سننه" ١/ ٢٠٠.

1 / 307