274

Explicación de las partículas de oro en el conocimiento de las palabras árabes

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

Editor

رسالة ماجستير للمحقق

Editorial

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

Ubicación del editor

المملكة العربية السعودية

Géneros
Grammar
•
Regiones
Egipto
•
Imperios y Eras
Otomanos
فالعلم الجنسي حينئذ بمعنى١ اسم الجنس المعرفة بالألف واللام.
فإن قيل: فما الفرق من حيث المعنى بينه وبين اسم الجنس النكرة،
ك (أسد) وهو الذي يعبر عنه بالنكرة في عُرف النحاة، وبالمطلق في عرف الأصوليين ٢.
فالجواب أن (أسدًا) ونحوه وُضع ليدل على شخص، وذلك الشخص لا يمتنع أن يوجد ٢١/ب منه أمثال، فوُضع على السباع في جملتها، ووُضع (أسامة) بمعنى الأسدية المعقولة٣ التي لا يمكن أن توجد خارج الذهن، بل هي موجودة في النفس ولا يمكن أن يوجد منها اثنان أصلا في الذهن، ثم صار (أسامة) يقع على الأشخاص لوجود ذلك المعنى الكلي في الأشخاص٤.
وقيل٥: الجواب٦ غير هذا، وهو أن اسم الجنس موضوع للحقيقة الذهنية٧ وعَلَم الجنس موضوع لها من حيث حضورها الذهني.
وذكر بعض شراح الألفية ٨ أن هذا هو التحقيق دون الأول.

١ كذا في (ب) و(ج) وفي (أ): يعم.
٢ ينظر المستصفى من علم الأصول للغزالي ١/٣٠.
٣ في (ج): المعقولية.
٤ ينظر هذا الجواب في الهمع ١/٧٠ والأشباه والنظائر ٤/٢٤.
٥ هذا قول المرادي. ينظر توضيح المقاصد ١/١٨٣.
٦ كذا في (ج)، وفي (أ) (ب): في العرف، ولعله تحريف عن (الفرق)
٧ أي من حيث هي هي من غير اعتبار قيد معها أصلا.
٨ هو المرادي في توضيح المقاصد ١/١٨٣

1 / 291