424

Explicación del Musnad de Abu Hanifa

شرح مسند أبي حنيفة

Editor

الشيخ خليل محيي الدين الميس

Editorial

دار الكتب العلمية

Edición

الأولى

Año de publicación

1405 AH

Ubicación del editor

بيروت

- عائشة رضي الله تعالى عنها مبشرة بالجنة
وبه (عن الهيثم، عن عكرمة) وهو مولى ابن عباس، وسبق ذكره (عن ابن عباس أنه استأذن على عائشة) أي ليعودها في مرضها (فأرسلت إليه) أي اعتذرت (إني أجد غمًا) أي همًا كثيرًا (وكربًا) أي قبضًا كبيرًا (فانصرف) أي ارجع، فإني لم أرد أن أقابلك في هذا الحال، وأكالمك على هذا المنوال (فقال للرسول: ما أنا بالذي ينصرف حتى أدخل) قصد أن يفرج كربها ويزيل غمها بما يلائم مقامها (فرجع الرسول، فأخبرها بذلك) أي بما صدر عن ابن عباس هنالك (فأذنت له) أي بالدخول (فدخل عليها) من وراء حجابها (فقالت: إني أجد غمًا وكربًا) أي شديدًا (وأنا مشفقة) أي خائفة (مما) أي عن حال (أخاف) أي أعلم وأظن (أن أهجم عليه) أي من الموت على ما صدر لي من بعض النقصان أو الفوت (فقال لها ابن عباس: أبشري، فوالله لسمعت رسول الله ﷺ يقول: "عائشة في الجنة) ولا شك أن تكوني معه ﵊ في الدرجة العالية (وكان رسول الله ﷺ أكرم على الله أن يزوجه جمرة من جمر جهنم) فيه إشارة إلى بشارة عدم سبق العذاب لها على دخول الجنة لها (فقالت: فرجت عني) أي أزلت عني غمي وكربي (فرج الله عنك) أي كل كرب وغم، أو عند الموت، جزاءً وفاقًا، وقد ورد أحاديث كثيرة في

1 / 417

Explicación del Musnad de Abu Hanifa | Usul