420

Explicación del Musnad de Abu Hanifa

شرح مسند أبي حنيفة

Editor

الشيخ خليل محيي الدين الميس

Editorial

دار الكتب العلمية

Edición

الأولى

Año de publicación

1405 AH

Ubicación del editor

بيروت

- أكبر بناته ﷺ زينب ﵂، وقيل رقية ﵂.
وبه (عن الهيثم عن) موسى (ابن كثير) أحد أكابر التابعين (أن عمر مر بعثمان ﵄ وهو) أي والحال أن عثمان (حزين) أي آثار الحزن ظاهر عليه (قال: ما يحزنك)؟ بضم الياء، فكسر الزاي، وبفتح الياء، وضم الزاي، أي شيء يوقعك في الحزن (قال: ألا أحزن) بفتح الهمزة والزاء، وهو لازم، أي لا أهتم (وقد انقطع الصهر) أي نعت التصاهر (بيني وبين رسول الله ﷺ أي بحسب الظاهر (وذلك) أي القول (حدثان) بفتح الحاء والدال، ونصب النون، أي أوائل (ماتت بنت رسول الله ﷺ وهي رقية ولدت سنة ثلاث وثلاثين من مولده ﵊.
وقد ذكر الزبير بن بكار، وغيره، أنها أكبر بناته ﵊، وصححه الجرجاني، والأصح الذي عليه الأكثرون، أن زينب أكبرهن (وكانت) أي رقية (تحته) أي في عصمة نكاح عثمان، فتوفيت، والنبي ﷺ ببدر.
وعن ابن عباس، لما أخبرني النبي ﵊ برقية، قال: الحمد لله، دفن البنات من المكرمات، أخرجه الدولاني. (فقال له عمر: أزوجك حفصة ابنتي، فقال): أي عثمان (له حتى أستأمر) أي أستأذن (رسول الله ﷺ، فأتاه) أي جاء عمر رسول الله ﷺ (فقال له) أي لعمر (رسول الله ﷺ: "هل لك أن أدلك على صهر هو خير لك من عثمان، وأدل عثمان على صهر هو خير له منك، فقال):

1 / 413