العادة شيئًا، لكنها لا يمكن أن تبلغ ما يظهر على يد النبي ﷺ بحال، فالنار التي أُلقي فيها إبراهيم ﵇ ليست كالنار التي ألقي فيها أبو مسلم الخولاني، ولا بقاؤه فيها كبقائه، فنار إبراهيم أعظم، وظهور كرامة الله له أمام قومه أعظم أيضًا.
وآية النبي ﷺ لا يمكن أن تلتبس بما يصدر من غيره سواء أكان وليًّا أم ساحرًا أم كاهنًا، بل إن آية الولي تبع للنبي ﷺ، وهي دليل على صدقه، ولا يمكن أن تخرج على يد من يدَّعي الولاية وهو لا يكون متابعًا للنبي ﷺ، بل إذا ظهر مثل ذلك لمن ليس مُتَّبعًا للنبي ﷺ، فهو دليل على أنه من تلاعب الشيطان بالإنسان، فإن الله لا يظهر الكرامة لأعدائه.
1 / 284
الباب الثاني: السور المكية والمدنية
الباب الثالث: في المعاني والعلوم التي تضمنها القرآن
الباب السادس: طبقات المفسرين
الباب السابع: في الناسخ والمنسوخ
الباب الثامن: القراءات
الباب التاسع: الوقف
الباب العاشر: الفصاحة والبلاغة وأدوات البيان
الباب الحادي عشر: إعجاز القرآن
الباب الثاني عشر: في فضائل القرآن
فهرس المصادر والمراجع
Sharh Muqaddimat al-Tashil li-Ulum al-Tanzil li-Ibn Juzayy | Usul